“سفراء المستقبل”.. وزير الشباب يتفقد اختبارات “الدبلوماسية الشبابية” لاختيار النخبة من بين 10 آلاف متقدم

بقلم: تامر عبد العزيز
في خطوة جادة نحو إعداد جيل جديد من القيادات القادرة على حمل لواء الدولة المصرية في الساحة الدولية، تفقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أعمال لجان المقابلات والاختبارات لبرنامج “الدبلوماسية الشبابية”، والذي يشهد منافسة قوية بين نحو 10 آلاف شاب وشابة تقدموا للبرنامج.
معايير عالمية وتقييم إلكتروني “صفر تدخل بشري”
أكد الدكتور أشرف صبحي أن الوزارة تعتمد في هذا البرنامج على منظومة تقييم تقنية متطورة لضمان أقصى درجات الشفافية والعدالة:
- بنوك أسئلة شاملة: تغطي مجالات (اللغات، العلوم السياسية، القانون، التاريخ، والجغرافيا).
- اختبارات إلكترونية: تعتمد على معايير علمية عالمية تقيس القدرات التحليلية والذكاء الاجتماعي والوعي القومي.
- الحياد التام: المنظومة تعمل آلياً دون أي تدخل بشري في رصد النتائج، لاختيار الأكفأ فقط.
نخبة من السفراء والخبراء لتقييم المتقدمين
تابع الوزير عمل لجان المقابلات الشخصية التي تضم كوكبة من المتخصصين، من بينهم:
- سفراء ودبلوماسيون بوزارة الخارجية.
- أساتذة العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
- خبراء من المجلس القومي لحقوق الإنسان، وعلى رأسهم الدكتورة نهى بكر.
أهداف البرنامج: “تمكين الشباب في صناعة القرار”
شدد صبحي على أن برنامج الدبلوماسية الشبابية ليس مجرد تدريب، بل هو مشروع قومي يهدف إلى:
- بناء الوعي: تسليح الشباب بالفهم الصحيح للمتغيرات الدولية والقضايا الإقليمية.
- التمثيل الدولي: إعداد كوادر مؤهلة لتمثيل مصر في المحافل الشبابية العالمية والدفاع عن مصالحها.
- الجمهورية الجديدة: خلق قيادات تمتلك الأدوات المعرفية للمشاركة في صناعة القرار الوطني.
وأشاد الوزير، خلال حواره مع المتقدمين، بمستوى الثقافة والوعي الذي أظهروه، مؤكداً أن الدولة المصرية في “جمهوريتها الجديدة” تراهن على كفاءة شبابها وتميزهم العلمي والفكري كقوة ناعمة لا يستهان بها.



