السعودي مرتضى الشهاب يقتنص جائزة “محمود تيمور” للقصة القصيرة

بقلم: منه أبو جريده
في احتفالية أدبية مميزة احتضنها معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، أُعلنت نتائج الدورة الأولى لـ “جائزة محمود تيمور للقصة العربية”. وشهد حفل التتويج، الذي أقيم بقاعة ديوان الشعر وأدارته الدكتورة صفاء النجار، فوز الكاتب السعودي مرتضى محمد صادق الشهاب بالجائزة الكبرى عن مجموعته القصصية “ما تكتبه الأشياء في غيابنا”.
وجاءت الجائزة ثمرة تعاون ثقافي بين مجموعة “بيت الحكمة للثقافة” ومنصة “سماوي”، بهدف إعادة الاعتبار لفن القصة القصيرة في مواجهة طغيان الرواية. وشهدت الدورة الأولى منافسة شرسة بمشاركة أكثر من 430 مبدعاً من 26 دولة عربية، خضعت أعمالهم لتقييم لجنة تحكيم دولية ضمت نقاداً من مصر والسعودية والمغرب.
وإلى جانب الجائزة الكبرى، كرمت اللجنة الأعمال التي بلغت القائمة القصيرة بظهور متميز لكل من شيرين سامي فهمي عن مجموعتها “تخفيف أحمال”، وأحمد عبد العاطي حفني السمان عن “حكايات قبل النوم للكبار”. وفي لفتة داعمة، أعلنت الدكتورة صفاء النجار عن مبادرة جريدة “الدستور” لنشر قصة من كل عمل وصل للقائمة النهائية تشجيعاً للمبدعين.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد السعيد، الرئيس التنفيذي لبيت الحكمة، أن اختيار اسم الرائد “محمود تيمور” للجائزة هو تكريم لمسيرة أديب أثرى المكتبة العربية بأكثر من 70 مجموعة قصصية، مشدداً على أن جميع الأعمال المتأهلة للقائمة القصيرة تستحق النشر والاحتفاء. واختتم الحفل بالتأكيد على أن هذه الجائزة تمثل بداية لمشروع ثقافي عربي مستدام يهدف لاكتشاف الأصوات الإبداعية الشابة وفتح آفاق عالمية أمام السرد العربي القصير.