خبير سوق السيارات: مصر مرشحة لتكون من أنشط أسواق الشرق الأوسط ومبيعات 350 ألف سيارة في 2026

بقلم: محمود ناصر جويده
أكد المهندس رأفت مسروجة، الخبير والرئيس الشرفي السابق لمجلس معلومات سوق السيارات «أميك»، أن السوق المصري يتجه ليصبح واحدًا من أكثر أسواق السيارات نشاطًا في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة المقبلة، مدفوعًا بتحولات هيكلية في الصناعة وحراك استثماري متسارع.
وأوضح مسروجة، في تصريحات خاصة، أن التوسع في اتفاقيات تجميع السيارات محليًا، إلى جانب دخول علامات عالمية كبرى إلى التصنيع داخل مصر، وعلى رأسها فولكس فاجن الألمانية، يعكس ثقة متزايدة في السوق المحلي، ويؤشر إلى تحول مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات وخدماتها المرتبطة.
وأشار إلى أن عام 2026 مرشح لأن يشهد طفرة حقيقية في حجم المبيعات، متوقعًا أن يصل إجمالي مبيعات السيارات إلى نحو 350 ألف سيارة بنهاية العام، مدعومًا بحالة الانتعاش التي يشهدها السوق حاليًا، وزيادة عدد الطرازات الجديدة، وتوسع قاعدة الاختيارات أمام المستهلكين، خاصة في فئات السيارات الاقتصادية والكروس أوفر.
وأضاف أن الرؤية طويلة الأجل للسوق تبدو أكثر تفاؤلًا، إذ توقع أن تصل المبيعات السنوية إلى نحو مليون سيارة بحلول عام 2030، مستندًا في ذلك إلى تحسن مستويات الدخل، وارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وزيادة معدلات الادخار، فضلًا عن تنامي ثقة المستثمرين واستقرار سعر الصرف مقارنة بالسنوات السابقة.
ولفت مسروجة إلى أن دخول نحو 15 علامة تجارية جديدة إلى السوق المصري خلال عام 2025، وطرح أكثر من 60 طرازًا لأول مرة، لعب دورًا محوريًا في تحفيز الطلب وتحريك المنافسة السعرية، معتبرًا أن هذا الزخم يعكس إدراك الشركات العالمية لأهمية السوق المصري باعتباره من أكثر الأسواق الواعدة في المنطقة، مع ترقب دخول علامات إضافية خلال الفترة المقبلة.



