شراكة مصرية صينية لتوطين صناعة المهمات الكهربائية والجهد الفائق

بقلم: تامر عبد العزيز
اختتم الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، زيارته الرسمية إلى العاصمة الصينية بكين بعقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة، استهدفت وضع حجر الأساس لتوطين تكنولوجيا المهمات الكهربائية ذات الجهد العالي والفائق في السوق المصرية.
تحالفات صناعية مع عمالقة التكنولوجيا الصينية
شهدت الزيارة مباحثات مكثفة مع مسؤولي مجموعات “إنكورا”، و”جوتيانج”، و”هونغجي”، لبحث إنشاء خطوط إنتاج متطورة داخل مصر. وتركزت النقاط الرئيسية للتعاون حول:
- تصنيع نهايات وملحقات الكابلات ذات الجهد العالي والفائق.
- إنتاج الكوابل المعزولة بالغاز (GIL) كبديل ذكي للكابلات التقليدية.
- تطوير أنظمة المراقبة الذكية للشبكات وحلول الطاقة الشمسية المبتكرة.
توطين تكنولوجيا الجهد الفائق والأنظمة المعزولة
ناقش الوزير آليات إنشاء مصانع لإنتاج كابلات بجهد يصل إلى 750 كيلوفولت، وسعات نقل تبلغ 8000 أمبير. وتعتمد هذه التقنيات على موصلات سبائك الألومنيوم المشحونة بالغاز، مما يساهم في:
- تقليل الفواقد الفنية في الشبكة بنسبة تتجاوز 60%.
- رفع معدلات الأمان والحد من مخاطر الاحتراق أو الانصهار.
- تصميم منشآت معيارية قادرة على العمل في البيئات القاسية والعوامل الجوية المتغيرة.
مصر مركز إقليمي للطاقة النظيفة
أكد الدكتور محمود عصمت أن الدولة المصرية تطبق استراتيجية واضحة لجعل مصر مركزاً إقليمياً لصناعة المهمات الكهربائية، مستفيدة من حجم السوق المحلية ومشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار. وأشار الوزير إلى أن الأولوية في مشروعات الطاقة القادمة ستكون للمنتج المحلي، دعماً للاستراتيجية الوطنية للطاقة.
دعم الاستثمار والشراكة مع القطاع الخاص
شدد وزير الكهرباء على جاهزية الوزارة لتقديم كافة التسهيلات والدعم لنماذج الشراكة الصناعية مع القطاع الخاص، سواء كان محلياً أو أجنبياً. ويهدف هذا التوجه إلى تحديث الشبكة القومية الموحدة، وتعظيم العائد الاقتصادي من الأصول، وتقليل الاعتماد على الاستيراد عبر توفير بدائل تصنيع محلية بمعايير عالمية.



