فضيحة استقطاب اللاعبين المصريين: مصر تتصدى لمحاولات التجنيس غير القانونية بحزم

مصر تحمي أبطالها الرياضيين من الاستقطاب غير القانوني
كتبت: ميادة قاسم
كشفت وزارة الشباب والرياضة المصرية، اليوم الجمعة 17 أكتوبر 2025، عن رصدها لمحاولات بعض الجهات الخارجية لاستقطاب لاعبين مصريين وتجنيسهم بطرق غير مشروعة.
هذه الممارسات، التي وصفت بأنها انتهاك صارخ للقيم الأولمبية ومخالفة للقوانين الدولية المنظمة لانتقال الرياضيين، تُعد شكلاً من أشكال الاتجار بالبشر واستغلال الظروف الاجتماعية للأبطال الشباب.
تحت إشراف الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بدأت مصر تحركات عاجلة بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية المصرية، الاتحاد المصري للمصارعة، الكونفدرالية الإفريقية للمصارعة، والاتحاد الدولي للعبة.
وشملت الإجراءات:مخاطبات رسمية: وجهت الكونفدرالية الإفريقية خطابات إلى الاتحاد الدولي والوطني لوقف أي محاولات تجنيس غير قانونية.
حماية السيادة الوطنية: التأكيد على حق مصر في الحفاظ على لاعبيها الذين يمثلونها في المحافل الدولية.
مناقشة دولية: إدراج القضية في اجتماعات الاتحاد الدولي للمصارعة لفرض عقوبات على المتورطين.
دعم إفريقي موحد: قاد السيد فؤاد مسكوت، رئيس الكونفدرالية الإفريقية ونائب رئيس الاتحاد الدولي، تحركًا إفريقيًا لرفض هذه الممارسات.
وتأتي هذه الأزمة في سياق تزايد محاولات استقطاب الرياضيين الأفارقة، خاصة من مصر، التي تُعدّ مركزًا للتميز الرياضي في القارة.
وتشير التقارير إلى أن بعض الدول تستغل التحديات الاقتصادية لتغرير اللاعبين الشباب بعروض مالية مغرية، مما يهدد هويتهم الوطنية ومستقبلهم الرياضي.
الوزارة أكدت أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع حماية الرياضيين في صدارة أولوياتها، من خلال توفير الدعم الفني، الإداري، المالي، واللوجستي، بالإضافة إلى حل المشكلات الاجتماعية والتعليمية التي قد تواجه الأبطال.
إجراءات وقائية وتوصيات:
تعزيز الرقابة: دعت الوزارة الاتحادات الرياضية المحلية والدولية إلى التعاون لمنع تكرار هذه الممارسات.
دعم اللاعبين: توفير بيئة داعمة للرياضيين تشمل التدريب، الرعاية الصحية، والاستقرار المالي.
توعية الشباب: تحذير اللاعبين من الوقوع في فخ العروض غير القانونية.
ختاماً :
تؤكد مصر التزامها بحماية أبطالها الرياضيين وتعزيز نزاهة الرياضة العالمية، داعيةً المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم ضد هذه الممارسات التي تهدد مستقبل الرياضة وكرامة اللاعبين.



