
كتبت / آية سالم
عبّرت الفنانة ليلى غفران عن مشاعرها الإنسانية المؤلمة بعد محاسبة قاتل ابنتها وصديقتها، مؤكدة أن صدور الحكم لم يُنهِ وجع الفقد، وأن الجرح ما زال مفتوحًا رغم مرور السنوات.
وقالت ليلى غفران في تصريحات تليفزيونية إن فقدان ابنتها ترك بداخلها ألمًا لا يمكن شفاؤه، موضحة:
«في جزء من جسمي مش موجود، ومن جوايا في جزء اتكسر».
وأضافت أنها، ورغم محاسبة الجاني، ترفض إزهاق روح إنسان آخر، مؤكدة موقفها الإنساني قائلة:
«حتى لو اللي قتلها اتعاقب، أنا ضد إن شخص تاني يروح في الحياة، ده صعب بالنسبة لي».
وشددت الفنانة على أن الفقد يظل أقسى من أي عقوبة، مشيرة إلى أن ابنتها لن تعود مرة أخرى، لكنها تحاول التماسك والرضا بقضاء الله، قائلة:
«الموضوع صعب، وبنتي مش هشوفها تاني ومش هتبقى في حضني، بس بقول الحمد لله».
ليلى غفران: الفن ليس له وطن
وفي سياق آخر، كانت ليلى غفران قد تحدثت عن رأيها في أغاني المهرجانات والراب، مؤكدة أن الفن لا يخضع لقوالب ثابتة، وقالت:
«الفن ليس له وطن ولا شكل، وكل فنان بيحاول يطلع إبداعه ويوصله للناس بالطريقة اللي شايفها صح».
كما أوضحت رأيها في تطور صناعة الموسيقى خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن الصناعة لم تتراجع، بل أصبحت أكثر انفتاحًا، حيث يمتلك الفنانون اليوم أدوات التواصل المباشر مع الجمهور عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يتطلب اجتهادًا وحسن استخدام لهذه الوسائل.
أعمال ليلى غفران
وعلى مدار مشوارها الفني، قدمت ليلى غفران عددًا من الأغاني التي حققت نجاحًا جماهيريًا لافتًا، من بينها «أسهلهالك»، و«شكرًا يا جرح»، و«دوس عليا كمان»، إلى جانب «حبيبك زمان»، و«إشكون»، و«فيها إيه»، وغيرها من الأعمال التي رسخت حضورها الفني لدى الجمهور.



