باكستان تدفع نحو تحالف دولي جديد: الخليج ركيزة الاستقرار وشراكة موسعة مع الأمم المتحدة لمواجهة الأزمات

كتبت /نجلاء فتحى
جددت باكستان تأكيدها على ضرورة تعميق التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبرة أن هذه الشراكة تمثل مسارًا عمليًا لتعزيز فاعلية العمل الدولي في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وخلال كلمته أمام مجلس الأمن، شدد سفير باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد على أن مجلس التعاون الخليجي بات لاعبًا أساسيًا في دعم الاستقرار الإقليمي، عبر أدواره الفاعلة في عدد من الملفات المهمة، من بينها فلسطين واليمن وسوريا ولبنان.
وأشار إلى أن الإجماع الدولي على قرار الجمعية العامة رقم 79/296 يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية تعزيز التعاون بين الجانبين، سواء عبر تكثيف المشاورات رفيعة المستوى أو إطلاق مبادرات مشتركة تدعم مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأكد أن بلاده تدعم تعزيز التعددية الدولية وتنسيق الجهود العالمية لمواجهة الأزمات، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار على المستوى الدولي.
وفي سياق متصل، أوضح أن الصين وباكستان تقدمتا مؤخرًا بمبادرة مشتركة لخفض التصعيد الإقليمي، تتضمن وقفًا فوريًا للقتال، وإطلاق مسار تفاوضي شامل، مع ضمان حماية المدنيين وتأمين الممرات الحيوية، خاصة في مضيق هرمز، فضلًا عن الالتزام بالقانون الدولي كمرجعية أساسية لأي تسوية سياسية دائمة.
