مصر مباشر - تكنولوجيا وتنمية

أزمة الرامات تدفع أسعار الهواتف والحواسيب المحمولة للارتفاع في 2026

كتبت نور عبدالقادر 

يتوقع قطاع التكنولوجيا ارتفاع أسعار الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة بشكل ملحوظ خلال عام 2026، بسبب نقص حاد في مكونات الأجهزة، وبالأخص ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، والتي تُعد المكوّن الأهم لأداء أي جهاز.

وأعلنت شركتا أسوس وديل بالفعل عن زيادة تصل إلى 30% على منتجاتهما لعام 2026 نتيجة أزمة إمدادات الرامات، وسط توقعات بأن ترفع شركات أخرى مثل لينوفو وأيسر أسعارها أيضًا، بينما قد تُحافظ شركة آبل على بعض الاستقرار بفضل اتفاقيات توريد طويلة الأمد، لكنها قد تضطر لرفع أسعار أجهزة ماك بوك أيضًا.

أهمية الرامات وأسباب الأزمة

ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) مسؤولة عن تخزين البيانات مؤقتًا أثناء استخدام الجهاز، مثل فتح التطبيقات أو الألعاب، وتُعد ذاكرة HBM الحديثة من بين الأكثر طلبًا حاليًا بسبب أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGoogle Gemini، التي تستهلك كميات هائلة من هذه الرامات، ما أدى إلى نقص عالمي.

ومع تزايد الطلب، أصبح إنتاج ذاكرة HBM محدودًا، كما أن الشركات المصنّعة الرئيسية للرامات—سامسونج، إس كيه هاينكس، ومايكرون—تسيطر على السوق وتسعى لتحقيق أعلى هوامش ربح، ما دفع الأسعار للارتفاع من 3 إلى 5 أضعاف خلال عام واحد.

تأثير الأزمة على الأسعار

هذا النقص دفع الشركات لإما تقليص إمكانيات أجهزتها، أو رفع الأسعار بشكل كبير. إذ تتراوح الزيادة المتوقعة بين 10% و30% على أجهزة الكمبيوتر المحمولة، بحسب تقارير Business Insider، بينما عزت أسوس الزيادة إلى عدم استقرار سلسلة التوريد وارتفاع تكلفة الذاكرة والمكونات الأساسية الأخرى.

نصيحة للمستهلك

إذا كنت تخطط لشراء هاتف أو حاسوب محمول، فقد يكون الوقت الحالي الأنسب للشراء قبل ارتفاع الأسعار بشكل أكبر خلال عام 2026. أما مع منتصف عام 2027، فتوقع أن تبدأ الأسعار بالاستقرار تدريجيًا مع تعديل سلاسل التوريد، لكن حتى ذلك الحين، ستظل زيادة الأسعار شبه مؤكدة، مع احتمال محدود للعروض الترويجية أو التخفيضات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى