استغاثة لوزير التعليم.. أولياء أمور “أبناؤنا في الخارج” بعُمان يعترضون على تحويل الامتحانات لـ “حضوري” فجأة

بقلم/ أميرة جمال محجوب
سادت حالة من القلق والارتباك بين أوساط الجالية المصرية بسلطنة عمان، عقب القرار المفاجئ لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بتحويل امتحانات “أبناؤنا في الخارج” إلى نظام الحضور الفعلي داخل لجان، بدلاً من النظام الإلكتروني (أونلاين) الذي تم التسجيل وسداد الرسوم بناءً عليه.
تغيير مفاجئ في “شروط التعاقد”
ورفع عدد كبير من أولياء الأمور تظلماً رسمياً، مؤكدين أنهم أتموا إجراءات التسجيل وسداد المصروفات وفق الشروط المعلنة مسبقاً بأن الاختبارات ستُجرى “أونلاين”. وأشاروا إلى أن تعديل شروط أداء الامتحان بشكل منفرد من قبل الوزارة قبل أيام قليلة من انطلاق الماراثون في 10 يناير الجاري، يعد إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص، خاصة وأنه تم قصر النظام الحضوري على سلطنة عمان دون غيرها من دول العالم.
أزمة الجاهزية والبعد الجغرافي
وأبدى أولياء الأمور تخوفهم من “انعدام الجاهزية التنفيذية”، حيث لم يتم حتى الآن تحديد أماكن القاعات الامتحانية أو آلية توزيع الطلاب، مما يضع أعباءً لوجستية ومادية كبيرة على الأسر المقيمة في ولايات بعيدة عن العاصمة، مشددين على أن هذا القرار غير قابل للتنفيذ عملياً في ظل ضيق الوقت.
مطالب بالمساواة
وتساءل المحتجون عن السند الموضوعي لتخصيص سلطنة عمان بهذا الإجراء الاستثنائي، مؤكدين أن أبناءهم جزء لا يتجزأ من نظام “أبناؤنا في الخارج” المطبق عالمياً، ولا يجوز تمييزهم بإجراءات تصعب عليهم أداء الاختبارات وتؤثر على استقرارهم النفسي والذهني قبل الامتحانات.
مواعيد الاختبارات
جدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم كانت قد حددت يوم السبت المقبل، 10 يناير 2026، موعداً لانطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول، على أن تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الثاني في 16 مايو 2026، وهو ما يجعل التدخل السريع لحل أزمة طلاب عمان أمراً ملحاً.



