حصاد “المنصورة” في 2025.. لقب أفضل جامعة صديقة للبيئة و”أيزو” المسؤولية المجتمعية ومحو أمية 17 ألف مواطن

كتبت/ شيماء الفراعي
سطرت جامعة المنصورة فصلاً جديداً من التميز المؤسسي خلال عام 2025، حيث تُوّجت بلقب “أفضل جامعة صديقة للبيئة” على مستوى الجمهورية، وحصلت على شهادة الأيزو الدولية (ISO 26000) في المسؤولية المجتمعية، لتؤكد ريادتها كقلعة علمية وتنموية تعمل وفق رؤية “مصر 2030”.
طفرة في الاعتمادات والتحول الرقمي
واستعرض الدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، تقريراً شاملاً حول إنجازات قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بإشراف الدكتور محمد عبد العظيم نائب رئيس الجامعة؛ حيث كشف التقرير عن حصول الجامعة على سلسلة من الاعتمادات الدولية (ISO 9001, 21500) لوحداتها ومراكزها، واعتماد مركز “قياس الأثر البيئي” من وزارتي البترول والبيئة، إلى جانب تفعيل منظومة الفاتورة الإلكترونية لتعزيز الحوكمة المالية.
قوافل “جسور الخير” تصل للحدود
ولم تتوقف جهود الجامعة عند حدود الحرم الجامعي، بل امتدت لتصل إلى المناطق النائية عبر قوافل “جسور الخير (22 و23)” التي جابت شمال سيناء وحلايب وشلاتين، مقدمةً خدمات طبية وبيطرية وتوعوية لآلاف المواطنين، تجسيداً لتوجيهات القيادة السياسية بدعم المناطق الحدودية.
ريادة في محو الأمية وحقوق الإنسان
واصلت “المنصورة” تصدرها للجامعات المصرية في ملف محو الأمية بـ 4 دورات متتالية، حيث نجحت في محو أمية 17 ألف دارس خلال عام 2025. كما شهد العام نشاطاً مكثفاً لوحدة حقوق الإنسان ووحدة مناهضة العنف ضد المرأة، عبر مبادرات “مدونة السلوك” وحملات “حرم جامعي آمن”، لترسيخ قيم المواطنة والعدالة.
التدريب الرقمي والتميز الرياضي
على صعيد بناء القدرات، نجح مركز التدريب الرقمي في تأهيل آلاف المتدربين لسوق العمل، بينما شهد نادي جامعة المنصورة الرياضي طفرة في حصد الميداليات بمختلف البطولات الجمهورية. كما قدم “نادي النيل” و”فنادق الجامعة” برأس البر وجمصة خدمات ترفيهية متكاملة لمنسوبي الجامعة، مما يعكس تكامل المنظومة الخدمية والاجتماعية.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن هذه الإنجازات هي نتاج استراتيجية مؤسسية تهدف لربط البحث العلمي باحتياجات الواقع، لتظل جامعة المنصورة نموذجاً وطنياً يُحتذى به في التنمية المستدامة.




