تخطى 29 جنيهاً.. زيادة 300% في أسعار “الكتاكيت” تثير القلق قبل ماراثون رمضان

كتبت/ داليا أيمن
شهدت أسواق الدواجن في مصر هزة سعرية غير متوقعة، بعد أن سجلت أسعار “الكتاكيت” قفزات جنونية وصلت إلى نحو 300% خلال شهر واحد، حيث قفز سعر الكتكوت من 7 جنيهات إلى ما يتجاوز الـ 29 جنيهاً، مما أثار مخاوف واسعة من انعكاس ذلك على أسعار الدواجن النهائية للمستهلكين مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
تحذيرات من قفزات “غير مبررة”
ووصف عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالقاهرة، هذه الارتفاعات بأنها “غير مبررة”، مشيراً إلى أن تهافت المربين على بدء دورات إنتاجية جديدة استعداداً لموسم رمضان رفع الطلب بشكل كبير، إلا أن ذلك لا يبرر هذه القفزة في ظل استقرار أسعار مستلزمات الإنتاج ووفرة المعروض.
تهديد لاستقرار السوق
وحذر “السيد” من أن أي زيادة في مدخلات الإنتاج (الكتاكيت) ستؤدي حتماً إلى رفع سعر الكيلو للمستهلك النهائي، وهو ما يزيد من الأعباء المالية على الأسر المصرية. وطالب بضرورة ضبط آليات العرض والطلب لضمان استقرار الأسعار ومنع استغلال المربين في هذا التوقيت الحرج.
لغة الأرقام والاكتفاء الذاتي
وعلى الرغم من الأزمة السعرية، تشير الإحصائيات إلى أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة في الإنتاج؛ حيث:
- تنتج مصر نحو 1.6 مليار طائر سنوياً.
- تحقق البلاد اكتفاءً ذاتياً بنسبة 95% من احتياجاتها.
- لا تتجاوز الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك حاجز الـ 5%، مما يؤكد أن الأزمة الحالية هي أزمة “تسعير” وليست أزمة “إنتاج”.



