“شابٌ عاش ألف عام”.. يسري الفخراني يحيي ذكرى ممدوح عبد العليم بكلمات مؤثرة

بقلم: رانيا عبد البديع
بكلمات تفيض بالحب والوفاء، أحيا الكاتب يسري الفخراني ذكرى رحيل الفنان القدير ممدوح عبد العليم، واصفاً إياه بالصديق النبيل الذي امتلك قلباً “أبيض كالحليب”، ومؤكداً أن المسافات لم تزد الناس إلا حباً وتعلقاً به وبفنه الراقي.
صداقة 25 عاماً وأسرار “القبطان”
عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك”، استعاد الفخراني ذكريات ربع قرن من الزمالة والصداقة مع الراحل، واصفاً إياه بـ “القبطان والبحار الشاطر” الذي كان يعشق الحياة وتعشقه هي الأخرى، حيث كتب:
”ممدوح عبد العليم.. ده كان جميل جمال، قلبه أبيض حليب يا قشطة، باله طويل ويمنح كل الناس فرصاً لكي يصفو.. شاب عاش ألف عام”.
أحلام في “صندوق” الذكريات
وأشار الفخراني إلى أن رحيل ممدوح عبد العليم المفاجئ ترك خلفه الكثير من الطموحات الفنية التي لم تكتمل، قائلاً:
- ”لما ممدوح مات، كان فيه في الصندوق أحلام كبيرة وكتيرة”.
- ”كان نفسه يفضل بحار العمر كله”.
- ”حبل الود ما بيننا كان مجدولاً بأسرارنا الحلوة وأيامنا الحلوة.. ياما اتكلمنا وغنينا وحلمنا سوا”.
”مشي وما قالش لحد”
وبنبرة حزينة، تذكر الكاتب تفاصيل بسيطة ومؤثرة من طقوس الراحل، مثل شربه للقهوة “نص سخنة”، وكيف كان يقرر فجأة الانصراف، وهو ما شابه طريقة رحيله عن عالمنا، حيث اختتم الفخراني تدوينته:
”فجأة يقولك أنا همشي.. ويمشي، زي ما مشي وما قالش لحد.. فرحان بيك يا ممدوح من حب الناس لك اللي بيزيد كل ما بتبعد المسافات.. الله يرحمك ويسعدك”.



