خطة حكومية لتحسين المؤشرات السكانية بالمنيا

بقلم/ تامر عبد العزيز
أجرت الدكتوره عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان زيارة ميدانية موسعة إلى محافظة المنيا لمتابعة تطور المؤشرات السكانية وتقييم جهود الشركاء في تحسين الخصائص السكانية.
*تقدم ملموس في خريطة المؤشرات السكانية.
وخلال لقائها و اللواء عماد كدواني محافظ المنيا تم استعراض خطة عمل المجلس الإقليمي للسكان و التقدم المحرز، مشيرة إلى نجاح تحويل مركز مغاغة من اللون الأحمر إلى الأصفر، مع التوصية باستكمال الجهود لتحويل مركز ملوي إلى الأصفر أيضًا، والحفاظ على تصنيف باقي المراكز.
*تحديات الاحتياج غير الملبّى وتغطية الخدمات.
وأشارت نائب الوزير أن ارتفاع الاحتياج غير الملبّى إلى 17.5% يمثل تحديًا يتطلب تدخلات عاجلة، خاصة مع محدودية تغطية أطباء النساء والتوليد بعيادات تنمية الأسرة (نحو 84% ليومين أسبوعيًا)، مشددة على ضرورة الوصول إلى تغطية كاملة على مدار خمسة أيام، وتكثيف عمل العيادات المتنقلة في التجمعات والمصانع، ورفع الوعي بفوائد الوسائل طويلة المدى.
*ضبط القيصريات ودعم الولادة الطبيعية الآمنة.
ونوهت الدكتورة عبلة الألفي إلى خطورة ارتفاع معدلات الولادات القيصرية غير المبررة، داعية إلى دعم الولادة الطبيعية الآمنة، والحد من التدخلات الجراحية غير الضرورية التي ترفع مخاطر وفيات الأمهات وحديثي الولادة.
*شراكة أكاديمية لتعظيم الأثر المجتمعي
وخلال لقائها مع الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا تم استعراض تعظيم دور الجامعة في دعم القضية السكانية عبر التكامل مع أقسام الدراسات السكانية، وبرامج تمكين المرأة، ومراكز تميز الرعاية الأولية، إلى جانب إعداد دراسة ميدانية للمؤشرات السكانية وتحديد لغة الخطاب المناسبة.
*مبادرات نوعية واتفاقات تنفيذية.
كما تم الاتفاق على تنظيم “يوم سكاني” بالجامعة، وإطلاق مسابقة شبابية لتصميم مواد توعوية.
*إجراءات عاجلة داخل المنظومة الصحية.
في ختام الجولة، عقدت نائب الوزير اجتماعًا مع قيادات مديرية الشؤون الصحية، ووجهت بـ:
* إعادة هيكلة فرق تنمية الأسرة والعيادات المتنقلة والإحصاء خلال أسبوعين.
* رفع نسبة تركيب الوسائل طويلة المدى إلى 90% من الولادات خلال الربع الجاري.
* تفعيل مسار المنتفعات من الرعاية الأولية وتنشيط غرف المشورة الأسرية من ما قبل الزواج حتى نهاية الطفولة المبكرة.
* جودة الرعاية والمساءلة
كما وجهت بسد العجز في مستلزمات رعاية الأمومة والطفولة.
*دور الصيادلة وتوحيد الرسائل.
التنسيق المستمر بين المحافظات والجامعات والنقابات المهنية هو السبيل لتحقيق المستهدفات السكانية، وسد الفجوات، وتعزيز صحة الأم والطفل، ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
شاركنا برأيك..
ما الخطوة الأكثر إلحاحًا لضمان تحسين نتائج صحة الأم والطفل خلال المرحلة القادمه؟