فضل شاكر يكشف في التحقيقات: تهديدات بشار الأسد دفعتني للجوء لأحمد الأسير ولم أشارك ضد الجيش اللبناني

كتبت / آية سالم
كشفت مصادر مطلعة أن جلسة جديدة لمحاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر ستُعقد غدًا الجمعة، وسط ترجيحات قوية بإخلاء سبيله على ذمة القضية، بعد تطورات لافتة في مسار التحقيقات.
وأوضحت المصادر أن شاكر أكد خلال التحقيقات أن تهديدات من النظام السوري السابق كانت السبب وراء لجوئه والاحتماء بالشيخ أحمد الأسير في الفترة التي سبقت أحداث صيدا، مشددًا على أنه لم يشارك مطلقًا في أي معركة ضد الجيش اللبناني.
وأضافت المصادر أن الشهادات والمعطيات التي تم الاستماع إليها دعمت أقوال الفنان، ما عزز موقفه القانوني، خاصة بعد إسقاط تهمة هلال حمود عنه، وهو ما دفع فريق الدفاع، بقيادة المحامية أماتا مبارك، إلى التقدم بطلب رسمي لإخلاء سبيله.
وأكدت المصادر أن جلسة الغد قد تشهد قرارًا بإخلاء سبيل شاكر، على أن تُعقد جلسة لاحقة في 12 فبراير لمواجهته قانونيًا مع أحمد الأسير، ضمن استكمال الإجراءات القضائية.
كما ركزت التحقيقات على مراجعة جميع الأدلة ومقاطع الفيديو المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتأكد من عدم ارتباطها بأي اتهامات جديدة، ولفحص السياق الحقيقي لتصرفات شاكر خلال تلك الفترة.
يُذكر أن فضل شاكر كان قد سلّم نفسه للجيش اللبناني في أكتوبر الماضي، بعد أكثر من عشر سنوات قضاها متواريًا داخل أحد المخيمات الفلسطينية، صدرت خلالها أحكام غيابية بحقه في قضايا مرتبطة بالإرهاب.
وأثبتت التحقيقات الأخيرة أن بعض الفيديوهات المتداولة تعود لفترة سابقة على معركة عبرا، ولا تمت بصلة للاتهامات المثارة مؤخرًا، حيث جاءت في سياق دفاعه عن نفسه وعائلته عقب تعرضه لاعتداءات في مدينة صيدا، شملت تكسير مطعمه وإحراق منزله.



