
كتبت / آية سالم
عبّر الفنان أحمد عبد الحميد عن حزنه العميق وألمه الشديد بعد وفاة ابنته، في مأساة إنسانية مؤثرة جاءت بعد أيام قليلة فقط من فقدانه لوالده، ليعيش فترة قاسية من الفقد المتتالي.
ونشر أحمد عبد الحميد كلمات مؤثرة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر خلالها عن صدمته من رحيل والده وابنته في وقت متقارب، مؤكدًا إيمانه بقضاء الله وقدره، ومشيرًا إلى أن ابنته أصبحت ملاكًا في الجنة إلى جوار جدّها.
وفي سياق متصل، كان أحمد عبد الحميد قد نعى والده، الماكيير محمد عبد الحميد، مستعيدًا ذكرى آخر عيد ميلاد جمعه به، واصفًا تلك اللحظة بأنها كانت تحمل إحساس الوداع دون أن يدرك الطرفان حينها أن القدر يخبئ الفراق.
وأشار إلى أن تلك الذكرى ستظل محفورة في قلبه، خاصة بعدما ودّع والده بوجهٍ بشوش، كما رآه كل من شارك في وداعه، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهمه وأسرته الصبر والسلوان.



