مدحت العدل يفتح النار على ماسبيرو: “ينامون نومة أهل الكهف.. وعاوزنا نكسبها؟!”

بقلم / رانيا عبد البديع
في هجوم هو الأعنف من نوعه، أعرب الكاتب والسيناريست الدكتور مدحت العدل عن استيائه الشديد من البيروقراطية داخل التلفزيون المصري، وذلك بعد واقعة منع عرض حلقة سجلها خصيصاً عن مسرحيته الناجحة “أم كلثوم.. دايبين في صوت الست”.
الصدمة: “دعاية لمنتج خاص”
وروى العدل تفاصيل الواقعة عبر حساباته الرسمية، موضحاً أنه لبى دعوة التلفزيون المصري لتسجيل سهرة خاصة رغم انشغاله وسفره، تقديراً منه لتاريخ “ماسبيرو”. لكنه فوجئ لاحقاً بمنع عرض الحلقة بقرار من القطاع الاقتصادي، بحجة أن الحلقة تمثل “دعاية لمنتج خاص”، في إشارة للمسرحية.
وعلق العدل ساخراً من هذا المبرر:
”رفضوا عرض الحلقة بحجة أنها دعاية لمنتج خاص الذي هو أنا، وليست عن أسطورة اسمها أم كلثوم.. أقول لهم إن المسرحية لا تحتاج دعايتكم فهي كاملة العدد يومياً.”
مقارنة مع “المتحدة” ونقد لاذع
ووجه مدحت العدل تساؤلاً استنكارياً للمسؤولين، مشيراً إلى أن قنوات “المتحدة” (مثل منى الشاذلي ولميس الحديدي) عرضت حلقات عن المسرحية وحققت نجاحاً كبيراً، متسائلاً عن الفرق بين القنوات التي تتبع الدولة جميعاً. وأضاف:
”العالم يتطور ويتغير وما زال القابعون في التلفزيون المصري ينامون نومة أهل الكهف.. وعلى رأي المليجي العظيم: وعاوزنا نكسبها؟!”
رسالة دعم لـ “ماسبيرو” قوبلت بالرفض
وأكد العدل أنه أصر على الحضور مع المخرج وبطلات العرض (أم كلثوم الكبيرة والصغيرة) لتقديم حلقة تليق بشاشة التلفزيون المصري، إلا أن القرار الإداري تسبب في إهدار هذا المجهود الفني، وهو ما اعتبره تعطيلاً لمسيرة الفن المصري وتجاهلاً لقيمة سيدة الغناء العربي.



