أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن تطوير مراكز ووحدات طب الأسرة أسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وعلى رأسهم المرأة المصرية، لا سيما في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الرعاية الصحية الأولية أصبحت حجر الأساس وخط الدفاع الأول في المنظومة الصحية الحديثة.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز“، أن البيانات الصادرة عن وزارة الصحة تعكس نجاح وحدات الرعاية الصحية الأولية في أداء دورها المتكامل، حيث قدمت هذه الوحدات أكثر من 133 مليون خدمة صحية خلال الفترة الماضية، وهو ما يعكس حجم التطور الكبير الذي شهدته المنظومة الصحية على مستوى الجمهورية.
خدمات شاملة للمرأة والأسرة
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة، إلى أن هذه الخدمات شملت مجالات متعددة، من بينها خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، ومتابعة نمو وتغذية الأطفال، وتنفيذ برامج التطعيمات الأساسية، بالإضافة إلى الفحوصات الطبية المرتبطة بالمبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط، والكشف على المقبلين على الزواج.
وأكد عبد الغفار، أن المرأة المصرية كانت في قلب هذا التطوير، حيث ساهمت وحدات طب الأسرة في توفير خدمات طبية متكاملة بالقرب من محل الإقامة، ما خفف عنها عناء الانتقال إلى المستشفيات الكبرى، وساعد في تحسين معدلات المتابعة الصحية والوقاية من الأمراض.
زيادة الإقبال على الوحدات الصحية
وأضاف أن المواطن أصبح يحصل داخل الوحدة الصحية على حزمة متكاملة من الخدمات الطبية، تشمل الكشف والفحوصات وصرف العلاج، الأمر الذي عزز ثقة المواطنين في مراكز طب الأسرة، وزاد من ارتباطهم بها، وأسهم في رفع معدلات الاستفادة من الخدمات الصحية بنسبة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.
ولفت عبد الغفار إلى أن الوزارة لاحظت ارتفاعًا واضحًا في نسب الإقبال على وحدات الرعاية الأولية، نتيجة تحسين مستوى الخدمة، وتوافر الكوادر الطبية المؤهلة، وتحديث البنية التحتية لتلك الوحدات.
خطة شاملة للتطوير والرقمنة
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الوزراة تعمل وفق خطة واضحة ومتكاملة تهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية الصحية، وتشمل إعادة بناء وتطوير مئات المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية، إلى جانب تطبيق منظومة الرقمنة لمتابعة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد أن الوزارة حريصة على تطبيق معايير الجودة العالمية في جميع الوحدات الصحية دون تمييز بين الريف والحضر، بما يضمن حصول كل مواطن على خدمة صحية لائقة، ويحقق أهداف الدولة في بناء نظام صحي قوي ومستدام يخدم جميع فئات المجتمع.
اقرأ أيضا:
“الصحة” تحصد ثمار التميز.. عبد الغفار يُكرم أبطال الطب الوقائي بعد ثلاثية الإنجازات الدولية في 2025



