الحجاب في الإسلام..لماذا فرضه الله وماحكمته وراء الستر والعفة

كتبت ـ داليا أيمن
الحجاب ليس مجرد قطعة قماش، بل هو فرض شرعي له جذور دينية وروحية عميقة في الإسلام. فرض الله الحجاب لتحقيق غاية عظيمة: حفظ المرأة وصونها من الأذى، وتعزيز هيبتها ووقارها أمام المجتمع. هذا التقرير يستعرض الحكمة من فرض الحجاب، قصته في التشريع الإسلامي، مفهومه الشرعي، والمواصفات التي يجب أن تتوافر فيه ليكون مطابقًا للشرع.
١. الحكمة من فرض الحجاب
شرع الله الحجاب لحماية المرأة من الأذى وتعزيز عفتها، كما ورد في قوله تعالى:
“يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين”
الحجاب يجعل المرأة معروفة بسترها وعفتها، ويمنحها هيبة ووقارًا يحميها من سوء المعاملة.
٢. قصة فرض الحجاب
فرض الحجاب تدريجيًا على مرحلتين:
المرحلة الأولى: نزلت الآية على نساء النبي لتعليم الناس احترام الخصوصية والستر في المناسبات العامة.
المرحلة الثانية: شدد عمر بن الخطاب على ضرورة ستر نساء النبي حفاظًا عليهن، فنزلت الآيات بشكل أكمل، لتصبح فرضًا على كل المسلمات.
٣. مفهوم الحجاب
الحجاب لغة: يعني الستر وإخفاء الشيء.
الحجاب اصطلاحًا: لباس شرعي يستر رأس المرأة وجسدها، فلا يظهر أي جزء منه، ولا يكون شفافًا أو محددًا لملامح الجسم.
٤. مواصفات الحجاب الشرعي
لتطبيق الحجاب بشكل صحيح، يجب أن تتوافر فيه الشروط التالية:
ستر كامل للجسد: ما عدا الوجه والكفين حسب اختلاف الفقهاء.
عدم الشفافية أو التحديد: ليغطي تفاصيل الجسم تمامًا.
خلوه من العطور والزينة: لأن الهدف هو الستر وليس لفت الأنظار.
عدم التشبه بالرجال أو غير المسلمات.
عدم استخدامه للتفاخر أو الشهرة.
بهذه المواصفات، يصبح الحجاب لباسًا شرعيًا كاملاً يتوافق مع القرآن الكريم والسنة النبوية.



