الثأر في سجلات الفراعنة… محطات لا تنسى

تقرير/ نادر أبو القاسم
ساعات قليلة تفصلنا عن مواجهة محتدمة تنتظرها كل الجماهير المصرية عند السابعة من مساء الليلة عندما يحتضن ستاد طنجة الكبير بالمغرب مباراة الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية حين يلاقي المنتخب المصري نظيره السنغالي.
ويدخل المنتخب المصري اللقاء بتطلعات كبيرة حيث يضع عينيه نحو الأميرة السمراء الغائبة عن أحضان معشوقها لأكثر من ستة عشر عامًا وبالتحديد منذ كان أنجولا 2010.
وعلى الجانب الآخر تعد مباراة مصر والسنغال هي مباراة الثأر للمصريين حين يتطلعون للإطاحة بأسود التيرانجا عقب الخسارة في كان 2021 في المباراة النهائية بجانب حرمان المنتخب المصري من التأهل لكأس العالم قطر 2022.
ويأتي لقاء اليوم بمثابة رد الاعتبار للمنتخب المصري الذي يضع عينيه نحو المباراة النهائية في الثامن عشر من يناير الجاري.
الفرعون الثائر يجتاح خصومه عند الغضب
وعند ذكر الثأر تحمل أذهان الجماهير المصرية العديد من الذكريات السعيدة تاريخيًا لإستعادة الكبرياء.
وتأتي الذكرى الأشهر في أذهان المصريين في عام 2009 عندما حرم المنتخب الجزائري نظيره المصري من التأهل إلى كأس العام عام 2010 ليعود المنتخب المصري وينتفض لكبريائه برباعية نظيفة في شباك محاربي الصحراء في مباراة نصف النهائي من كأس الأمم الإفريقية عام 2010.
كما تتذكر الجماهير المصرية لحظات الصعود إلى مونديال روسيا 2018 على حساب المنتخب الغاني بعد أن حرم المنتخب الغاني مصر من الصعود إلى مونديال 2014 بالبرازيل والهزيمة بسداسية لهدف.
وفي عام 2017 نجح المنتخب الكاميروني من حرمان المصريين من اللقب الثامن من كأس الأمم الإفريقية عقب الخسارة في المباراة النهائية، وعاد أبناء الفراعنة للثأر في نسخة 2021 والتأهل للمباراة النهائية على حساب الكاميرون من قلب جاروا.



