الرئيس السيسي يمنح قمة قبرص قبلة الحياة.. نيقوسيا تعترف حضور زعيم المحروسة هو الضمانة الوحيدة لأمن المنطقة

بقلم : صباح فراج
قالت الرئاسة القبرصية في بيان رفيع المستوى، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة “نيقوسيا” تكرس بوضوح الشراكة الاستراتيجية العميقة مع مصر. وأوضح البيان أن وجود الزعيم المصري يمنح القمة زخماً سياسياً استثنائياً، ويبعث برسالة “وحدة إقليمية” قوية إلى العالم، مشدداً على أن مصر تظل الشريك المحوري والأهم في مواجهة التحديات المتصاعدة التي تعصف بالمنطقة في الوقت الراهن.
ركيزة الأمن القومي.. تنسيق “مصري – أوروبي” يقود دفة الاستقرار في شرق المتوسط
أشارت الرئاسة القبرصية إلى أن انخراط مصر في هذه القمة يؤكد تنامي وتيرة التنسيق عالي المستوى مع الجانب الأوروبي، حيث تقود القاهرة ونيقوسيا سوياً مسار التعاون الحيوي في منطقة شرق المتوسط. وثمن البيان الدور المصري الفاعل في دفع عجلة الحوار الإقليمي، مؤكداً أن مصر تمثل الرقم الصعب في “معادلة الأمن الإقليمي”، وأن مشاركتها تعكس ثقلاً لا غنى عنه لتثبيت دعائم السلام واحتواء تداعيات الأزمات المشتعلة.
توحيد “الجبهة الإقليمية”.. قمة نيقوسيا فرصة تاريخية لتطابق الرؤى مع القاهرة
وصفت الرئاسة القبرصية قمة نيقوسيا بأنها “فرصة ذهبية” لتوحيد المواقف الدولية مع الرؤية المصرية الشاملة، مشيدة بجهود القاهرة الدؤوبة في احتواء الأزمات. واختتمت الرئاسة بيانها بالتأكيد على أن الدور المصري لم يعد مقتصراً على الإطار الإقليمي، بل أصبح شريكاً فاعلاً في صياغة السياسات الدولية، مثمنة عالياً قدرة القيادة المصرية على إدارة الملفات المعقدة وتحويل التحديات إلى فرص للتعاون المشترك بين العرب وأوروبا.



