شركة 1X تطلق نموذج ذكاء اصطناعي قائم على الفيزياء لتعليم الروبوت البشري Neo ذاتيًا

كتبت: نور عبدالقادر
أعلنت شركة 1X المتخصصة في تطوير الروبوتات، والمطوّرة للروبوت البشري Neo، عن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد قائم على الفيزياء، قالت إنه قادر على فهم ديناميكيات العالم الحقيقي ومساعدة الروبوتات على تعلّم مهارات جديدة ذاتيًا دون الحاجة إلى تدريب تقليدي مباشر.
ويحمل النموذج الجديد اسم 1X World Model، ويعتمد على مزيج من مقاطع الفيديو والأوامر النصية (Prompts)، بهدف منح روبوتات Neo قدرات لم تكن مبرمجة عليها مسبقًا. ووفقًا للشركة، تتيح هذه التقنية للروبوتات استيعاب مهام جديدة من خلال المشاهدة والفهم، بدلًا من الاعتماد على البرمجة اليدوية.
تمهيد لدخول الروبوتات إلى المنازل
يأتي هذا الإعلان في وقت تستعد فيه شركة 1X لطرح روبوتاتها الشبيهة بالبشر للاستخدام المنزلي، إذ فتحت باب الطلبات المسبقة في أكتوبر الماضي، مع خطط لشحن الروبوتات خلال العام الجاري.
ورغم عدم الكشف عن جدول زمني دقيق لبدء عمليات الشحن أو عدد الطلبات المسجلة، أكد متحدث باسم الشركة أن الطلبات المسبقة فاقت توقعات الإدارة.
التعلم من فيديوهات بحجم الإنترنت
وفي تعليق رسمي، قال بيرنت بورنيش، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة 1X:
“بعد سنوات من تطوير نموذج العالم لدينا وجعل تصميم Neo أقرب ما يكون إلى الإنسان، أصبح الروبوت قادرًا على التعلم من فيديوهات على نطاق الإنترنت وتطبيق هذه المعرفة مباشرة في العالم المادي”.
وأضاف أن القدرة على تحويل أي أمر إلى فعل جديد دون أمثلة سابقة تمثل خطوة أساسية نحو تمكين Neo من تعليم نفسه وإتقان عدد كبير من المهام.
قدرات متقدمة وحدود واقعية
ورغم الطموحات الكبيرة، أوضحت الشركة أن هذه القدرات لا تعني أن Neo يمكنه تنفيذ أي مهمة بشكل فوري، مشيرة إلى أن بعض المهام المعقدة، مثل قيادة سيارة أو تنفيذ مناورات دقيقة، ما زالت تتطلب مراحل تعلم إضافية.
وبحسب الشركة، تعتمد آلية التعلم على جمع بيانات فيديو مرتبطة بأوامر محددة، ثم إرسالها إلى نموذج العالم لتحديث الشبكة المعرفية المشتركة بين الروبوتات، ما يعزز فهمها للعالم الفيزيائي ويزيد من خبراتها التراكمية بمرور الوقت.
فهم أفضل قبل التنفيذ
كما يتيح النموذج الجديد للمستخدمين رؤية أوضح لكيفية تفكير روبوت Neo واستجابته للأوامر، وهو ما قد يساعد شركة 1X على تطوير نماذج مستقبلية أكثر تقدمًا، قادرة على التفاعل مع مهام لم يسبق لها تنفيذها من قبل.



