لايت
أخر الأخبار

محمد عبده يشعل “فبراير الكويت” بحفل للتاريخ… والوناسة تجمع ميامي وعايض في أسبوع غنائي استثنائي

 

كتبت / آية سالم

تحولت حفلات مهرجان فبراير الكويت، التي تشرف على تنظيمها سنويًا مجموعة روتانا للموسيقى بالتعاون مع المنتج المنفذ شركة إيفينتكوم، إلى تقليد وطني وفني ينتظره الجمهور الكويتي بشغف كبير كل عام على مسرح «أرينا الكويت»، حيث تمتزج أجواء الطرب والفرح مع حضور نخبة من نجوم الغناء في الوطن العربي.

وانطلقت فعاليات المهرجان هذا العام بحفل وُصف بالتاريخي لـ فنان العرب محمد عبده، الذي قدّم ليلة استثنائية جسّدت حالة نادرة من التفاعل والعشق المتبادل بين مطرب لا يتكرر وجمهور يتمتع بذائقة فنية راقية، ليضع بصمته الخاصة في افتتاح الأسبوع الأول من الحفلات. وتواصلت الأجواء الغنائية بحفل ثانٍ جمع بين «ملوك الوناسة» فرقة ميامي، والنجم السعودي الشاب عايض يوسف، وسط تفاعل جماهيري لافت.

ومن المقرر أن يشهد الأسبوع الثاني من المهرجان حفلتين بارزتين، الأولى يوم 22 فبراير ويحييها «صقر الأغنية الخليجية» رابح صقر، بينما تُقام الحفلة الثانية يوم 23 فبراير، بمشاركة ثلاثي خليجي مميز يضم مطرف المطرف ووليد الشامي و«نبض الكويت» نبيل شعيل.

وفي كواليس الأسبوع الأول، خطف مشهد إنساني مؤثر الأنظار، حين حرص «سفير الأغنية الكويتية» عبد الله الرويشد على مفاجأة صديقه محمد عبده بزيارته خلال البروفة الخاصة بالحفل، في لفتة عكست معاني الصداقة والوفاء داخل الوسط الفني. وأعرب فنان العرب عن سعادته الكبيرة بهذه المبادرة، مشيدًا بأخلاق الرويشد ومكانته، ومؤكدًا أن أغانيه لها خصوصية ولا يقدّمها على المسرح سواه.

وكان سالم الهندي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة روتانا للموسيقى، في استقبال محمد عبده عند وصوله إلى المسرح، حيث عبّر فنان العرب عن تقديره الكبير لروتانا ودورها في صناعة الموسيقى والترفيه، مشيرًا إلى أن شراكتهما المستمرة كانت سببًا رئيسيًا في نجاح حفلاته داخل وخارج الوطن العربي، ومن بينها حفله الأخير في لندن.

وتصدّر حفل محمد عبده تريند منصة X، وسط اكتمال العدد الجماهيري، ونجاح لافت لاختياراته الغنائية التي جاءت مختلفة ومميزة، حيث قدّم خلال وصلتين غنائيتين 20 أغنية بمصاحبة فرقة موسيقية ضخمة بقيادة المايسترو هاني فرحات.

أما الحفل الثاني، فشهد أجواء حماسية خاصة مع النجم عايض يوسف، الذي عبّر عن اعتزازه بالجمهور الكويتي، معتبرًا أن النجاح في الكويت شهادة حقيقية لأي فنان. وقدّم عايض مجموعة من أبرز أغانيه، وسط تفاعل كبير دفعه للرقص على المسرح أكثر من مرة، قبل أن يختتم فقرته بالأغنية الوطنية «يا دار».

واختُتمت الليلة بفقرة مميزة لفرقة ميامي بقيادة خالد الرندي ومشعل ليلي، حيث استقبلهم الجمهور بعاصفة من التصفيق، وتفاعلوا مع أشهر أغانيهم، في تأكيد جديد على شعبيتهم الكبيرة ومكانتهم الفنية.

وأشاد الجمهور بالحفلتين من حيث مستوى التنظيم، ودقة هندسة الصوت، وجمالية المسرح والإضاءة، إلى جانب الإخراج التلفزيوني المميز الذي نُقل عبر قنوات روتانا، ليؤكد مهرجان فبراير الكويت مكانته كأحد أبرز الأحداث الغنائية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى