مصر مباشر - الأخبار

أطول سيارة في العالم… طولها يبلغ 8 أمتار 

كتب: محمود ناصر جويده

تعاونت الشركة الإيطالية أزنوم، المعروفة بتطوير سيارة بالاديوم المبنية على قاعدة سيارات رام، مع استوديو كامال للتصميم، لإنتاج تصور جريء لسيارة ليموزين كهربائية فاخرة تحمل اسم L’Epoque، في خطوة تعيد تعريف معنى الفخامة المفرطة في عالم السيارات.

ويستوحي التصميم التجريبي للسيارة ملامحه من سيارات السائقين الخاصة في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، لكن بحجم وتقنيات تنتمي للمستقبل، إذ يبلغ طولها نحو 8000 مم، ما يجعلها أطول بمرتين من فورد فييستا، وأطول بـ 2.6 متر من كاديلاك إسكاليد القياسية، وبـ 2.2 متر من نسخة إسكاليد ESV الممتدة، فضلًا عن تزويدها بعجلات عملاقة قياس 30 بوصة.

وتحمل L’Epoque تصميمًا خارجيًا غير تقليدي يجمع بين أقواس عجلات عضلية مدببة، وغطاء محرك مسطح، وشبكة أمامية عمودية، مع مؤخرة انسيابية، في مزيج بصري يجعلها تبدو وكأنها توليفة غريبة بين رولز رويس فانتوم وكورفيت C3 من أواخر السبعينيات.

وتفتح الأبواب بحركة مسرحية مزدوجة ترفع جزءًا من السقف، كاشفةً عن مقصورة داخلية تتخلى تمامًا عن مفهوم المقاعد الخلفية التقليدية، لتحل محلها صالة فاخرة تضم أريكة ضخمة، وكراسي قابلة للطي، وخزانة مركزية تخفي ثلاجة صغيرة، بينما تبقى الشاشات مخفية ولا تظهر إلا عند الحاجة، انطلاقًا من فلسفة أزنوم التي ترى أن الفخامة الحقيقية يجب أن تكون هادئة لا صاخبة.

أما الخامات المستخدمة في الداخل، فمستوحاة من حرفية صناعة الأثاث الإيطالية، حيث يهيمن الخشب والجلد والقماش الفاخر على الأجواء، إلى جانب مساعد ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعي، يتولى إدارة الإضاءة والمناخ والعطور ونظام التعليق بسلاسة، ليمنح الركاب تجربة استرخاء أقرب إلى صالونات الدرجة الأولى.

وعلى الصعيد التقني، تعتمد السيارة على نظام دفع متطور للغاية، يضم محركًا كهربائيًا مستقلًا لكل عجلة، يولد قوة إجمالية تتجاوز 986 حصانًا (نحو 1000 حصان متري)، مع محرك V6 يعمل كموسع للمدى لتغذية بطارية بسعة 100 كيلوواط/ساعة. كما يرتكز الهيكل السلمي على نظام تعليق متكيف صُمم خصيصًا للحفاظ على ثبات السيارة حتى على الطرق المرصوفة بالحصى.

وتؤكد أزنوم أن إنتاج سيارة L’Epoque كنسخة فريدة أمر ممكن نظريًا، بفضل الخبرات المكتسبة من تطوير سيارة Palladium متعددة الاستخدامات، إلا أن المشروع لا يزال حتى الآن ضمن نطاق الأحلام والتصاميم المفاهيمية، في انتظار مستثمر جريء يحوله إلى واقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى