اخبار مصرالإقتصادتنميةمحافظات

مؤتمر «البيئة عنصر هام لتحفيز الاقتصاد الوطني» احتفالًا باليوم العالمي للطاقة النظيفة بالسويس الجديدة

السويس - سيد محمد

في إطار الاحتفال بـ اليوم العالمي للطاقة النظيفة، عُقد مؤتمر «البيئة عنصر هام لتحفيز الاقتصاد الوطني»، بحضور كوكبة من القيادات التنفيذية والخبراء والمتخصصين، وذلك تأكيدًا على أهمية التحول نحو الاقتصاد الأخضر ودور الطاقة النظيفة في تحقيق التنمية المستدامة.

حضر المؤتمر كوكبة من قيادات المحافظة  على رأسهم المهندسة أسماء مخلوف – رئيس جهاز مدينة السويس الجديدة ،الأستاذ الدكتور محمد حمزة – عميد كلية الثروة السمكية بجامعة السويس ، محمد قاسم محمد – رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب الأعمال بالسويس (EJB) ،الدكتور أسامة أبو المجد – رئيس الإدارة المركزية للمناطق الحرة ،الأستاذة لمياء محمود – وكيل وزارة العمل، الدكتورة هند جمال – وكيل مديرية العمل ،الدكتورة دنيا حامد ربيع – مدير عام بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومقرر وحدة المدن المستدامة والطاقة المتجددة، الأستاذ الدكتور محمد عبد العزيز الصاوي – مدير المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد لفرعي خليجي السويس والعقبة، الأستاذة الدكتورة لمياء إسماعيل – أستاذ التلوث البحري ورئيس المعهد الدولي للمحيطات،الدكتور محمد جابر – نائب مدير المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد

وذلك بمشاركة نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين، وممثلي جهاز شؤون البيئة، والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد.

وناقش المؤتمر سبل تعزيز الاستدامة البيئية، ودور الطاقة النظيفة في دعم الاقتصاد الوطني، وفتح آفاق جديدة للاستثمار الأخضر، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.

وخلال كلمتها، تقدمت المهندسة أسماء مخلوف بخالص الشكر والتقدير إلى الجمعية المصرية لشباب الأعمال بالسويس (EJB) على رعايتها وتنظيمها لهذا المؤتمر الهام، مشيدةً بدور الجمعية في دعم قضايا التنمية المستدامة، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص بما يخدم البيئة والاقتصاد الوطني.

وأكدت أن مدينة السويس الجديدة تُعد نموذجًا للتنمية العمرانية المستدامة التي توازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة، مشددة على أهمية التوسع في استخدام الطاقة النظيفة داخل المدن الجديدة لما لها من دور في تحسين جودة الحياة وجذب الاستثمارات.

ومن جانبه، أعرب محمد قاسم محمد، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب الأعمال بالسويس، عن خالص شكره وتقديره للمهندسة أسماء مخلوف على دعمها ورعايتها للمؤتمر، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس حرص القيادة التنفيذية على دعم قضايا البيئة والتنمية المستدامة وتعزيز مناخ الاستثمار.

وأوضح أن الجمعية تحرص على دعم قضايا البيئة والاقتصاد الأخضر، مشيرًا إلى أن الشباب ورواد الأعمال يمثلون ركيزة أساسية في تنفيذ مشروعات مبتكرة تعتمد على الطاقة النظيفة وتدعم الاقتصاد الوطني.

وأكد الدكتور أسامة أبو المجد، رئيس الإدارة المركزية للمناطق الحرة، أن دمج مفاهيم الاستدامة والطاقة المتجددة داخل المناطق الحرة يعزز من تنافسية الاقتصاد المصري، لافتًا إلى أن الاستثمار الأخضر أصبح من أهم محركات جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية خلال المرحلة المقبلة، مثمنًا الدور الذي تقوم به الجمعية المصرية لشباب الأعمال بالسويس في دعم مناخ الاستثمار.

وأشار الأستاذ الدكتور محمد حمزة، عميد كلية الثروة السمكية بجامعة السويس، إلى أن الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية يمثل أساسًا لتحقيق الأمن الاقتصادي والغذائي، مؤكدًا أهمية ربط البحث العلمي والتخصصات الأكاديمية بالتطبيق العملي في مشروعات التنمية المستدامة والطاقة النظيفة.

وأوضحت الدكتورة جوليت عياد، مدير إدارة المخلفات بجهاز شؤون البيئة، أن الإدارة المتكاملة للمخلفات تُعد أحد أهم محاور حماية البيئة وتحقيق الاستدامة، مؤكدة أن تحويل المخلفات إلى موارد اقتصادية يفتح مجالات استثمارية واعدة ويسهم في تحسين جودة الحياة.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمد البهواش، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة شركة النصر للبترول، أن التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر أصبح ضرورة اقتصادية لما له من دور مباشر في خلق فرص عمل جديدة، وجذب الاستثمارات، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني على المدى الطويل.

وانتهى المؤتمر بالخروج بمجموعة من التوصيات

– التوسع في استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة داخل المدن الجديدة والمناطق الصناعية.

– دعم الاستثمار في مشروعات الاقتصاد الأخضر وتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

– تعزيز دور البحث العلمي والجامعات في تقديم حلول تطبيقية لقضايا البيئة والطاقة.

– تطوير منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات وتحويلها إلى مورد اقتصادي.

نشر الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة وترشيد استهلاك الطاقة، ودعم المبادرات الشبابية.

وأكد المشاركون أهمية استمرار عقد مثل هذه المؤتمرات واللقاءات الحوارية، بما يسهم في تبادل الخبرات وصياغة سياسات عملية تدعم مسار التنمية المستدامة في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى