محافظات

“بين رفح والشيخ زويد”.. تحالف ديني ثلاثي يطلق قافلة التنوير الكبرى في أرض الفيروز

بقلم/ آية حسن

​في مشهد يجسد تكاتف مؤسسات الدولة الدينية، انطلقت اليوم الجمعة 30 يناير 2026، قافلة دعوية كبرى جابت مساجد محافظة شمال سيناء، ضمت نخبة من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية. واستهدفت القافلة المناطق الحدودية في الشيخ زويد والجورة ورفح، لتكون بمثابة “جسر تنويري” يربط بين الفكر الوسطي وقلب سيناء.

محاور القافلة: تحصين العقول وبناء الإنسان

لم تكن القافلة مجرد أداء لخطبة الجمعة، بل جاءت ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى:

  • تجفيف منابع التطرف: مواجهة الأفكار الهدامة والإرهاب، والتصدي لما يُعرف بـ “التطرف اللاديني”.
  • إحياء القيم: إعادة ترسيخ المنظومة الأخلاقية والارتقاء بالشخصية المصرية في سيناء.
  • المسجد كمنارة: تفعيل دور المساجد لتكون مراكز للإبداع والابتكار وحث الشباب على الانخراط في معركة البناء.

نخبة من العلماء في قلب الميدان

ضمت القافلة فريقاً رفيع المستوى مكوناً من 20 عالماً ومفتياً، توزعوا كالتالي:

  • 7 علماء من مشيخة الأزهر الشريف.
  • 10 علماء من وزارة الأوقاف.
  • 3 أمناء فتوى من دار الإفتاء المصرية.

​وعلى منابر سيناء، صدح العلماء بخطبة الجمعة الموحدة التي حملت عنوان «بطولات لا تُنسى»؛ تكريماً لتضحيات أبناء الوطن، بينما خصصت الخطبة الثانية للحديث عن «فضائل ليلة النصف من شعبان» وما تحمله من نفحات إيمانية وقيم التسامح.

​ويعكس هذا التحرك التنسيق الرفيع بين “أعمدة الوسطية” في مصر، ويؤكد أن الدولة تولي تنمية الوعي في “أرض الفيروز” أهمية قصوى توازي أهمية التنمية العمرانية والأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى