مصر مباشر - الأخبار

ميرتس في واشنطن لأول مرة لبحث الحرب والتجارة مع ترمب

بقلم/ دعاء ايمن

 

يتوجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى العاصمة الأميركية واشنطن هذا الأسبوع في زيارة رسمية تُعد الأولى له منذ توليه قيادة الحكومة الألمانية في السادس من مايو، حيث من المقرر أن يجتمع بالرئيس الأميركي دونالد ترمب داخل البيت الأبيض.

ومن المنتظر أن تتناول المباحثات عدة ملفات دولية حساسة، أبرزها الحرب الروسية الأوكرانية، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إضافة إلى قضايا التجارة والتوازن الاقتصادي بين الولايات المتحدة وأوروبا. وتأتي هذه الزيارة بعد سلسلة مشاورات دبلوماسية استمرت لأسابيع بين الجانبين لترتيب اللقاء.

ومنذ تسلمه منصبه، كثّف ميرتس تحركاته الخارجية عبر جولات أوروبية شملت عدداً من الحلفاء، في مسعى لتعزيز التعاون السياسي والأمني، إلا أن زيارته لواشنطن تمثل خطوة محورية في إعادة ضبط العلاقات مع الإدارة الأميركية، خاصة في ظل توترات مرتبطة بفائض ألمانيا التجاري ومستقبل الدعم العسكري لأوكرانيا.

وتسود أوساط أوروبية مخاوف من احتمال تراجع واشنطن عن التزاماتها تجاه أمن القارة، وهو ما يمنح اللقاء أهمية إضافية لبحث سبل التنسيق المشترك. كما يعتزم المستشار الألماني إظهار قدر من المرونة تجاه بعض المطالب الأميركية، من بينها زيادة الإنفاق الدفاعي، في محاولة لاحتواء الخلافات.

في المقابل، ظهرت مؤشرات على خلافات محتملة، سواء بشأن السياسات التجارية أو الانتقادات الأميركية لطريقة تعامل برلين مع بعض الأحزاب الداخلية. وقد شدد ميرتس على ضرورة عدم التدخل في الشؤون الألمانية، محذراً من أن الاتحاد الأوروبي قد يلجأ لإجراءات مضادة إذا تصاعدت النزاعات الاقتصادية، بما في ذلك فرض رسوم على شركات التكنولوجيا.

ورغم هذه التباينات، يرى مراقبون أن اللقاء قد يشكل فرصة لبناء تفاهمات جديدة وتخفيف حدة التوتر، خصوصاً مع رغبة الطرفين في الحفاظ على شراكة استراتيجية تخدم الاستقرار الدولي.

 

هل تعتقد أن زيارة ميرتس لواشنطن ستسهم في تقليل التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة؟ شاركنا رأيك في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى