اخبار العالم

بضربات ساحقة من مجموعتي “الشرق والشمال”.. الدفاع الروسية تعلن سقوط بلدة جديدة في قبضة قواتها

بقلم: نجلاء فتحي

​في تصعيد عسكري لافت على جبهات القتال، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، عن نجاح قواتها في إحراز تقدم ميداني استراتيجي، تمثل في بسط السيطرة الكاملة على بلدة تسفيتكوفويه بمقاطعة زابوروجيه، وسط انهيارات في الخطوط الدفاعية الأوكرانية وتكبيدها خسائر هي الأضخم منذ مطلع العام.

مجموعة “الشرق”: اختراق زابوروجيه وتدمير “اللوجستيات”

​أفاد البيان العسكري، الذي نقلته وكالة “سبوتنيك”، بأن وحدات من مجموعة قوات “الشرق” شنت هجوماً منسقاً أدى إلى تحرير بلدة تسفيتكوفويه، وأسفرت العمليات في هذا المحور عن:

  • تصفية القوة البشرية: مقتل أكثر من 320 جندياً أوكرانياً.
  • سحق العتاد: تدمير مدرعتين لنقل الجند، و8 مركبات قتالية، و16 آلية عسكرية.
  • شل القدرات النوعية: استهداف مدفعين ميدانيين، ومستودع إمداد، والأهم تدمير محطة حرب إلكترونية كانت تُستخدم لتعطيل المسيرات الروسية.

مجموعة “الشمال”: ضربات استباقية وملاحقة الفلول

​وعلى جبهة موازية، واصلت مجموعة قوات “الشمال” عملياتها الهجومية المكثفة خلال الـ 24 ساعة الماضية، محققة النتائج التالية:

  • ​مقتل أكثر من 180 جندياً أوكرانياً.
  • ​تدمير 22 مركبة عسكرية و3 مدافع ميدانية.
  • ​تفجير مستودعين استراتيجيين للإمدادات العسكرية، مما يعيق قدرة القوات الأوكرانية على المناورة أو التعويض السريع للخسائر.

دلالات السقوط: تحول في ميزان القوى

​يرى مراقبون عسكريون أن سقوط “تسفيتكوفويه” يعكس نجاح تكتيك “الضربات الساحقة” المتزامنة، حيث لم تكتفِ القوات الروسية بالسيطرة الأرضية، بل ركزت على تحييد سلاح الحرب الإلكترونية الأوكراني، مما يفتح الطريق أمام تقدم أوسع في عمق مقاطعة زابوروجيه الاستراتيجية.

سؤال للنقاش:

“هل تمثل هذه الضربات الساحقة بداية لعملية كبرى تهدف للسيطرة على كامل محور زابوروجيه قبل نهاية الشتاء؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى