استنفار في مكة والمدينة.. “الربيعة” يتفقد مفاصل الجاهزية التشغيلية لاستقبال ملايين المعتمرين في رمضان 1447هـ

بقلم: هند الهواري
في إطار التوجيهات السامية بتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن، أجرى معالي وزير الحج والعمرة، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، جولة ميدانية موسعة لتفقد اللمسات الأخيرة في الجاهزية التشغيلية والخدمية بالحرمين الشريفين، استعداداً لموسم رمضان المبارك 1447هـ / 2026م.
منظومة متكاملة: من “إدارة الحشود” إلى “الذكاء الاصطناعي”
شملت جولة الوزير المواقع الحيوية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث وقف على دقة التنفيذ في الخطط التشغيلية التي ترتكز على محورين أساسيين:
- الانسيابية الميدانية: مراجعة بروتوكولات تفويج الحشود في صحن المطاف، المسعى، والساحات الخارجية لضمان سلامة الأعداد المليونية وتجنب الازدحام.
- الكفاءة التقنية: التأكد من جهوزية أنظمة التكييف، الصوت، والأنظمة الكهربائية والميكانيكية، بالإضافة إلى تفعيل التطبيقات الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل رحلة المعتمر.
سقيا زمزم والخدمات اللوجستية
اطلع الدكتور الربيعة على سير العمل في مرافق “سقيا زمزم” والنقاط الخدمية المباشرة، مشدداً على ضرورة استمرارية العمل بأعلى معايير الجودة على مدار الساعة. وأكد معاليه في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الخطط الإدارية اكتملت بتنسيق كامل بين القطاعات الحكومية والأمنية، لتوفير بيئة إيمانية خاشعة تليق بمكانة الحرمين الشريفين.
الأولوية القصوى: جودة الخدمات لضيوف الرحمن
وفي ختام جولته، شدد الوزير على أن خدمة قاصدي الحرمين هي “الأولوية القصوى” للقيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن الهيئة سخرت كافة الإمكانات البشرية المؤهلة لضمان تقديم تجربة متميزة وميسرة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في إثراء التجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن.

