استعداداً لـ “صيف 2026”.. وزير الكهرباء يوجه برفع كفاءة المحطات وإضافة 300 ميجاوات طاقة مائية بنهاية فبراير

بقلم: عبدالله طاهر
في إطار التحركات الاستباقية لتأمين احتياجات البلاد من الطاقة قبل حلول فصل الصيف، ترأس الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعاً موسعاً مع رؤساء شركات إنتاج الكهرباء وقيادات الشركة القابضة والشركة المصرية لنقل الكهرباء. واستهدف الاجتماع وضع اللمسات النهائية على أنماط التشغيل الجديدة التي تضمن استقرار الشبكة الموحدة وتقليل فاتورة استهلاك الوقود.
تعظيم “عائد الوقود” وإضافة قدرات جديدة
كشف الدكتور محمود عصمت خلال الاجتماع عن مستهدفات الوزارة لشهر فبراير الجاري، والتي تتضمن:
الطاقة المائية: الانتهاء من إضافة 300 ميجاوات جديدة من المحطات المائية لتعزيز القدرات المولدة بنهاية الشهر الجاري.
التشغيل الاقتصادي: تطبيق أنماط تشغيل متطورة تهدف إلى زيادة العائد من كل وحدة وقود مستخدمة، وخفض معدلات الاستهلاك بنسب ملموسة.
الربط الآلي: تفعيل برنامج الربط بين خطط الصيانة ومخازن قطع الغيار آلياً لضمان سرعة الاستجابة ومنع الأعطال المفاجئة.
خارطة طريق “صيف بلا أعطال”
شدد الوزير على ضرورة الانتهاء من كافة برامج الصيانة المجدولة والعمرات للوحدات قبل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال. وتضمنت توجيهاته:
الصيانة الاستباقية: تفعيل برامج المراجعة الميدانية للحيلولة دون خروج الوحدات من الخدمة قسرياً.
تكامل البيانات: التنسيق اللحظي بين شركات الإنتاج لتبادل المعلومات والمعدات في حالات الطوارئ.
لجان المرور: تكثيف عمل لجان التفتيش ومراقبة الجودة والسلامة والصحة المهنية لضمان بيئة عمل آمنة وفق الأكواد العالمية.
رؤية الدولة للتحول الطاقي وإزالة الكربون
أكد الدكتور عصمت أن تقييم أداء القيادات سيعتمد بشكل أساسي على مدى تحقيق “الجودة والوفر”؛ أي الارتقاء بالخدمة مع ترشيد الوقود الأحفوري. وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي على تحسين الأداء البيئي عبر مبادرات إزالة الكربون والتوسع في الاعتماد على الطاقات المتجددة والنظيفة، تنفيذاً لرؤية الدولة المصرية في التحول الطاقي الشامل.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على المتابعة اليومية لمشروعات دعم الشبكة الموحدة، مع الاهتمام بتدريب العنصر البشري وصياغة برامج تخصصية للتعامل مع أحدث تكنولوجيات تشغيل المحطات، لضمان استقرار الشبكة في مواجهة ذروة الاستهلاك القادمة.