ترامب يُعلن تحالف “المليارات التسعة” لغزة.. قوات دولية على الأرض وتمويل عربي وآسيوي غير مسبوق

بقلم: نجلاء فتحي
في خطوة تاريخية لإعادة رسم مستقبل قطاع غزة، فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة مدوية اليوم الخميس، معلناً عن حشد تمويل دولي تجاوز 7 مليارات دولار بمساهمة تسع دول، بالتزامن مع بدء انتشار قوات شرطية وعسكرية دولية لضمان استقرار القطاع.
خارطة الممولين: استثمار في “الأمل”
كشف ترامب أن هذا الدعم المالي الضخم جاء بمساهمات من دول ثقيلة الوزن اقتصادياً وهي: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، قطر، الكويت، البحرين، المغرب، كازاخستان، أذربيجان، وأوزبكستان. واصفاً هذه المبالغ بأنها ليست مجرد مساعدات، بل هي “استثمار مباشر” في منطقة حيوية تؤثر على أمن العالم بأسره.
قوات دولية وشرطة فلسطينية بـ “بصمة مصرية أردنية”
وفي الشق الأمني، أكد ترامب أن دولاً مثل إندونيسيا وألبانيا وكوسوفو قد بدأت بالفعل في إرسال عناصر شرطية وقوات للمشاركة في مهام حفظ الاستقرار. وأثنى ترامب بشكل خاص على الدور المحوري لـ مصر والأردن، اللتين تتوليان المهمة الاستراتيجية في تدريب وإعداد “قوة شرطة فلسطينية” تتمتع بمصداقية وكفاءة عالية لتولي زمام الأمور ميدانياً.
”مجلس السلام” والمسار الأممي
خلال الاجتماع الافتتاحي لـ «مجلس السلام» في واشنطن، أوضح ترامب أن هذا المجلس سيكون المحرك الرئيسي للمرحلة القادمة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لـ الأمم المتحدة يعمل حالياً على جمع ملياري دولار إضافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، مما يرفع إجمالي الدعم المرصود للقطاع إلى مستويات غير مسبوقة.
غموض حول “التوقيت والأعداد”
رغم ضخامة الإعلان، ترك ترامب بعض التساؤلات معلقة، حيث لم يكشف عن الجدول الزمني الدقيق لانتشار كامل القوات أو أعدادها النهائية، كما لم يوضح الآليات الإدارية التي ستشرف على إنفاق الـ 7 مليارات دولار، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول دور “مجلس السلام” في الرقابة المالية المباشرة على عمليات الإعمار.



