زيارة مفاجئة تكشف تقصيرًا إداريًا ومخالفات تموينية.. نائب محافظ الشرقية يحيل مسؤولين للتحقيق بفاقوس
كتب صلاح طبانه
في تحرك ميداني حاسم يعكس جدية المتابعة التنفيذية، أجرى الأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي نائب محافظ الشرقية، زيارة مفاجئة إلى الوحدتين المحليتين بالبيروم والنوافعه التابعتين لرئاسة مركز فاقوس، للوقوف على مستوى الأداء الإداري وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
تأتي الجولة تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بشأن تكثيف المتابعة الميدانية المستمرة على مختلف القطاعات الخدمية، والتأكد من انتظام العمل وترسيخ مبادئ الانضباط والحوكمة.
تقصير إداري وإحالات فورية للتحقيق
استهل نائب المحافظ جولته بالوحدة المحلية بالبيروم، حيث تابع انتظام سير العمل ومستوى النظافة العامة بالشوارع، ليرصد عدم تواجد سكرتير الوحدة خلال مواعيد العمل الرسمية، إلى جانب تدني مستوى النظافة.
وعلى الفور، قرر إحالة السكرتير وعدد من العاملين بالمركز التكنولوجي للتحقيق، لتقاعسهم عن أداء مهامهم وتعطيل مصالح المواطنين، مؤكدًا أن التعامل سيكون بكل حسم مع أي إهمال يمس حقوق المواطنين أو يؤثر على جودة الخدمات.
مخالفات تموينية داخل مخبز بلدي
وفي استكمال الجولة، انتقل نائب المحافظ إلى الوحدة المحلية بالنوافعه، حيث تفقد أحد المخابز البلدية للاطمئنان على جودة رغيف الخبز والالتزام بالأوزان المحددة.
وخلال التفقد، تبين عدم مطابقة المخبز للاشتراطات التموينية والصحية، تمثلت في نقص وزن الرغيف وعدم نظافة الأدوات المستخدمة، ليكلف نائب المحافظ وكيل وزارة التموين باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال صاحب المخبز المخالف.
رصد مخالفات بناء ومحاسبة المسؤولين
كما أسفرت الجولة عن رصد مخالفات بناء بنطاق الوحدة المحلية بالنوافعه، ليقرر نائب المحافظ إحالة رئيس الوحدة المحلية وسكرتير الوحدة ومسؤول الإدارة الهندسية للتحقيق، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات المرصودة.
استمرار الجولات المفاجئة
وأكد نائب المحافظ استمرار الجولات الميدانية المفاجئة على مختلف المنشآت الخدمية والإدارية بمراكز ومدن المحافظة، لإحكام منظومة العمل الإداري، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، مشددًا على أن معيار النجاح الحقيقي لأي مسؤول يتمثل في جودة الخدمة المقدمة وتحقيق رضا المواطنين.
سؤال للقارئ:
هل ترى أن الجولات المفاجئة وإحالة المقصرين للتحقيق كافية لضبط الأداء الإداري، أم أن الأمر يحتاج إلى آليات رقابية أكثر استدامة؟