بمعلومات استخباراتية “ذهبية”.. إسرائيل تعلن تصفية قادة شبكات التجسس الإيرانية في غارة عنيفة على الضاحية

بقلم: هند الهواري
في اختراق أمني واستراتيجي هو الأخطر من نوعه، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة غارات جوية “عنيفة ودقيقة” استهدفت المربع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأسفرت العملية عن تصفية قيادات رفيعة المستوى من وزارة الاستخبارات الإيرانية، كانوا في مهمة تنسيقية سرية مع قيادات من حزب الله.
صيد “الرؤوس الكبيرة” في جهاز التجسس الإيراني
وفقاً للبيانات العسكرية الصادرة صباح اليوم، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نجاح تصفية كل من:
- سيد يحيى حميدي: نائب وزير الاستخبارات الإيراني لشؤون إسرائيل.
- جلال بور حسين: رئيس هيئة التجسس في وزارة الاستخبارات الإيرانية، والرجل المسؤول عن إدارة شبكات المراقبة الخارجية.
وتشير التقارير إلى أن الاستهداف وقع لحظة عقد اجتماع رفيع المستوى، مما يعكس امتلاك الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لمعلومات استخباراتية “ذهبية” مكنتها من تحديد الزمان والمكان بدقة متناهية.
إصابة “قيادي بارز” في حزب الله وتدمير الموقع
بالتزامن مع استهداف الوفد الإيراني، أكد البيان الإسرائيلي إصابة “قيادي بارز” في صفوف حزب الله (لا تزال هويته طي الكتمان) جراء الغارة التي دمرت جزءاً حيوياً من البنية التحتية القيادية في الضاحية. وشدد الجيش الإسرائيلي على أن هذه العمليات تهدف إلى تقويض “محور المقاومة” ومنع أي تنسيق استخباراتي عابر للحدود.
سيناريوهات مفتوحة وانفجار إقليمي مرتقب
يرى مراقبون عسكريون أن تصفية قيادات من هرم الاستخبارات الإيرانية مباشرة على الأراضي اللبنانية يعد “تجاوزاً تاريخياً” لقواعد الاشتباك. وتضع هذه العملية المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة للرد من قبل طهران وبيروت، وسط مخاوف دولية من تحول هذا الصراع إلى مواجهة شاملة لا يمكن السيطرة عليها.



