حدائق العاشر تتجمل.. رصف “حي اللوتس” وتطوير الميادين لتعزيز الربط المروري والتنسيق الحضاري

كتبت: رحاب أبو عوف
في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمشروعات “الجيل الرابع” من المدن الجديدة، أجرى المهندس أحمد محمد عبدالرازق، رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق العاشر من رمضان، جولة تفقدية موسعة لمتابعة اللمسات النهائية بمشروعات تطوير الطرق وتجميل الميادين، بهدف رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للسكان.
تطوير المحاور المرورية: حي اللوتس والربيع
شملت الجولة التي رافقه خلالها قيادات الجهاز، تفقد أعمال الرصف والتشطيبات النهائية في نقاط حيوية بالمدينة، وأبرزها:
- حي اللوتس (27): استكمال طبقات الأسفلت أمام الحي لضمان سيولة مرورية تامة واستيعاب الكثافات السكانية المتزايدة.
- حي الربيع (26): متابعة تركيب البلدورات والأرصفة بالميدان الرئيسي عند تقاطع طريق “أبوحماد”، لتنظيم حركة المركبات وتوفير مسارات آمنة للمشاة.
الإسكان الأخضر.. تناغم بين الرصف والتشجير
وتجسيداً لمفهوم الاستدامة، تفقد رئيس الجهاز أعمال الزراعة والتشجير بمدخل عمارات “الإسكان الأخضر”، والتي تتم بالتوازي مع أعمال الطرق. وتهدف هذه الخطوة إلى:
- تحقيق التكامل بين الخدمات الأساسية (الطرق) والمظهر الجمالي (اللاند سكيب).
- خلق بيئة صحية ونقية تتماشى مع معايير المدن الذكية والخضراء.
- إضفاء طابع معماري فريد يعزز من القيمة الاستثمارية للمنطقة.
خطة شاملة لجذب الاستثمار العمراني
أكد المهندس أحمد عبدالرازق أن جهاز المدينة يعمل وفق “جدول زمني صارم” لتحديث كافة المداخل والمحاور الداخلية. وأشار إلى أن تطوير شبكة الطرق لا يهدف فقط إلى تسهيل الحركة، بل هو ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات الجديدة ودعم الاستقرار العمراني بقلب المدينة.
وشدد “عبدالرازق” على ضرورة الالتزام بالمواصفات الفنية القياسية في أعمال الرصف، مؤكداً أن المتابعة اليومية هي الضمان الوحيد لتذليل العقبات وسرعة الإنجاز، بما يلبي تطلعات المواطنين في سكن عصري متكامل الخدمات.
رؤية تحليلية:
يرى مراقبون أن مدينة “حدائق العاشر” بدأت تتحول سريعاً إلى واجهة سكنية جاذبة بفضل الربط بين مشروعات الإسكان الاجتماعي (الأخضر) وشبكات الطرق المتطورة. إن الاهتمام بالتنسيق الحضاري في الميادين المتقاطعة مع الطرق الإقليمية (مثل طريق أبوحماد) يرفع من كفاءة الوصول للمدينة ويعزز من هويتها العمرانية الحديثة.



