ترمب يثير الجدل حول “خلافة النظام” في إيران: القيادة من الداخل هي الحل الأمثل

بقلم : هند الهواري
في تصريح يعكس رؤيته لاستراتيجية “تغيير السلوك أو النظام” في طهران، أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب علّق على دور المعارضة الإيرانية في الخارج، وتحديداً “رضا بهلوي”.
وأشار ترمب إلى أن فكرة تولي شخصية من “داخل إيران” لقيادة البلاد في المستقبل تعتبر “فكرة أفضل” وأكثر استدامة من الاعتماد على الشخصيات المقيمة في المنفى.
تأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات حول دعم واشنطن المطلق لعودة الملكية أو تنصيب بهلوي كبديل جاهز. ويرى مراقبون أن ترمب يميل إلى تحفيز حراك داخلي (سواء من الشعب أو من داخل مؤسسات الدولة) لضمان شرعية أي تغيير قادم، وتجنب سيناريوهات “الزعماء المستوردين” التي أثبتت فشلها في تجارب إقليمية سابقة.
وعلى الرغم من الاحترام الذي يحظى به رضا بهلوي في أوساط معينة من المعارضة، إلا أن إشارة ترمب للداخل الإيراني تعكس رغبة واشنطن في رؤية “انفجار من الداخل” يؤدي إلى تغيير جذري لا يحتاج إلى تدخل عسكري أمريكي مباشر أو فرض قيادات خارجية قد لا تحظى بقبول الشارع الإيراني الشاب.