اخبار العالم

​”أشباح الجو” فوق العراق.. تفاصيل إنزال جوي غامض يكسر قواعد الاشتباك الإقليمية

بقلم: هند الهواري

بغداد | في خرق أمني وُصف بـ “الخطير”، سادت حالة من الغموض الاستراتيجي في الأوساط العراقية عقب توارد أنباء “حساسة” عن تنفيذ قوة جوية أجنبية عملية إنزال جوي في مناطق نائية بالعراق. وبينما تلتزم بغداد الصمت، تشير كافة الدلائل الميدانية إلى عملية “جراحية” مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، مما يضع السيادة العراقية على صفيح ساخن.

​كواليس “ساعة الصفر”: سرعة، احترافية، وأهداف مجهولة

​تفيد مصادر ميدانية بأن العملية لم تكن مجرد تحرك اعتيادي، بل نُفذت بدقة متناهية تعكس عمق التنسيق الاستخباراتي:

  • تكتيك الإنزال: استُخدمت مروحيات متطورة (ترجح المصادر أنها شبحية من طراز حديث) لإنزال قوات “نخبة” في موقع استراتيجي.
  • الغطاء الجوي: العملية تمت تحت حماية مكثفة من طائرات مسيرة ومقاتلات، مما منع أي محاولة للاقتراب من منطقة العمليات.
  • الموقع المستهدف: تشير التسريبات إلى أن الإنزال تم في منطقة حدودية وعرة، يُعتقد أنها تضم منشآت تخزين أو مراكز قيادة مرتبطة بملفات إقليمية شائكة.

​هل دخلت إسرائيل “الميدان البري” العراقي؟

​يرى خبراء عسكريون أن الترجيحات بمشاركة “إسرائيلية” في هذا الإنزال -إن ثبتت- تمثل انعطافاً تاريخياً في إدارة الصراع؛ حيث لم يعد الاستهداف يقتصر على الصواريخ والمسيرات، بل انتقل إلى “المواجهة البرية الخاطفة” داخل العمق العراقي. هذا التطور يضع الحكومة العراقية أمام مأزق سياسي وبرلماني، وسط تساؤلات حول:

  1. خرق الأجواء: كيف دخلت هذه المروحيات دون رصد أو اعتراض؟
  2. قواعد الاشتباك: هل تحول العراق رسمياً إلى “ساحة مفتوحة” لتصفية الحسابات الدولية؟

​صمت رسمي وتوتر شعبي

​في ظل غياب الرواية الرسمية من بغداد، يرى المحللون أن هذا النوع من العمليات يهدف لبعث رسائل قوة للأطراف الإقليمية، مفادها أن “الوصول للأهداف” لا يعترف بالحدود الجغرافية، خاصة مع بلوغ التصعيد الإقليمي ذروته في مطلع مارس 2026.

​سؤال للقارئ:

بناءً على المعطيات الميدانية.. هل تعتقد أن هذا الإنزال الجوي هو مجرد “ضربة استباقية” لموقع محدد، أم أنه جس نبض لاختبار الدفاعات الجوية العراقية تمهيداً لعمليات أوسع نطاقاً؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى