الإقتصاد

آخر موعد لصرف منحة التموين الـ 800 جنيه.. والوزارة تحسم الجدل حول حقيقة “رسائل الشكاوى” والخط الساخن

بقلم: أروى الجلالي

​مع حلول شهر مارس، تصدر موعد صرف منحة التموين الاستثنائية لعام 2026 محركات البحث، حيث يترقب الملايين الحصول على الدعم الإضافي الذي أقرته الحكومة بقيمة 800 جنيه، تُصرف على مدار شهرين متتاليين (400 جنيه لكل شهر)، وذلك في إطار حزمة الحماية الاجتماعية الشاملة التي تهدف لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجاً.

آلية الصرف والفئات المستهدفة

​أوضحت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن صرف المنحة بدأ فعلياً منذ يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، ومن المقرر أن يستمر الصرف للمستحقين خلال شهري مارس وأبريل. وأكدت الوزارة أن هذه المنحة ليست شاملة لجميع حاملي البطاقات، بل تستهدف نحو 10 ملايين بطاقة تموينية تضم قرابة 25 مليون مواطن، تم اختيارهم بناءً على معايير دقيقة تشمل محدودي الدخل والمستفيدين من برامج الدعم التكافلي.

كيف تعرف أنك مستحق؟

​اعتمدت الوزارة نظاماً إلكترونياً لإخطار الفئات المستهدفة لضمان الشفافية، وذلك عبر ثلاث طرق رئيسية:

  1. الرسائل النصية (SMS): تصل مباشرة على رقم الهاتف المحمول المسجل باسم صاحب البطاقة.
  2. بون صرف الخبز: تظهر رسالة أسفل بون الخبز توضح قيمة الدعم الإضافي المتاح.
  3. موقع “دعم مصر”: يمكن للمواطن الدخول وإدخال رقم البطاقة للاستعلام عن استحقاقه إلكترونياً.

حقيقة “خدعة” الخط الساخن والشكاوى

​في تصريح خاص، حسم مصدر بوزارة التموين الجدل المثار على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة “فيسبوك”، بشأن إمكانية إدراج أسماء جديدة في المنحة عبر الاتصال بالخط الساخن أو تقديم شكاوى. وأكد المصدر أن هذه المعلومات “شائعات لا أساس لها من الصحة”، مشدداً على أن تقديم شكوى أو الاتصال بالخط الساخن لن يغير من موقف الاستحقاق، لأن الأسماء تم تحديدها مسبقاً وفق قواعد بيانات الدولة الرسمية ولا يمكن إضافتها يدوياً.

​وناشدت الوزارة المواطنين بضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الصفحات المجهولة التي تروج لأخبار مغلوطة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة لضمان الحصول على المعلومات الصحيحة.

من رأيك:

“هل تسهم منحة التموين بقيمة 800 جنيه في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستحقة خلال الشهرين القادمين، أم أننا بحاجة لزيادة الدعم السلعي الثابت بشكل دائم؟ شاركنا برأيك.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى