اتساع رقعة النيران.. استهداف قاعدة ‘أحمد الجابر’ الجوية في الكويت وتأهب أمني قصوى”

بقلم : هند الهواري
في تطور دراماتيكي يعكس خطورة التصعيد الإقليمي الراهن، تعرضت قاعدة “أحمد الجابر” الجوية في دولة الكويت لاستهداف صاروخي، مما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني والدفاعي في كافة أرجاء البلاد.
تصعيد يتجاوز الحدود:
ويأتي استهداف القاعدة، التي تُعد من أهم القواعد الجوية في المنطقة، بالتزامن مع موجة الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
ويرى مراقبون أن زج الكويت في هذا الصراع يمثل رسالة تهديد مباشرة لكافة القواعد التي تستضيف قوات دولية أو تمثل ثقلاً استراتيجياً في الخليج العربي.
إجراءات احترازية:
وعلى الفور، رفعت السلطات الكويتية درجة الاستعداد إلى “القصوى” في محيط المنشآت النفطية والقواعد العسكرية، وسط استمرار عمليات التقييم لحجم الأضرار الناتجة عن الهجوم، وفي ظل ترقب دولي لرد الفعل الكويتي والخليجي تجاه هذا الخرق الأمني الخطير.
قلق إقليمي:
هذا الاستهداف يضع المنطقة أمام سيناريو “الحرب الشاملة”، حيث لم تعد أي جغرافيا بمنأى عن الضربات المتبادلة، مما يزيد من الضغوط الدولية لضرورة التدخل الفوري لمنع انزلاق الشرق الأوسط إلى فوضى عسكرية لا يمكن السيطرة عليها.

