الإقتصاد

سهر الدماطى البنوك المصرية متماسكة وقادرة على مواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط

بقلم: رحاب أبو عوف

أكدت الدكتورة سهر الدماطى، الخبيرة الاقتصادية والمصرفية، متانة القطاع المصرفي المصري وقدرته على امتصاص الأزمات الخارجية، بما في ذلك تداعيات الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران. وأوضحت الدكتورة الدماطي في حوارها مع أن البنوك المصرية أثبتت صلابتها عبر عقود من التعامل مع أزمات متعددة، مثل أزمة نقص العملة في 2016، والحرب الروسية – الأوكرانية، والأزمة الاقتصادية في 2022، مؤكدة أن القطاع يمتلك القدرة على عبور أي تداعيات سلبية ناشئة عن الأزمات العالمية.

وأشارت إلى أن الحرب الحالية أثرت على الأسواق العالمية ودفعت الدولار للارتفاع أمام الجنيه المصري، بسبب تراجع إيرادات قناة السويس والسياحة وتباطؤ الاستثمار المباشر وغير المباشر، إلا أن البنوك قادرة على إدارة هذه التحديات بفضل السياسات المالية المتينة ومعدلات رأس المال العالية التي تصل إلى 19٪.

وبخصوص قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة، أوضحت سهر الدماطى أن القرار مناسب في ظل ضبابية المشهد الجيوسياسي، مؤكدة أن رفع الفائدة كان سيكون خياراً احترازياً، لكن التثبيت يتيح إدارة أفضل لتأثيرات ارتفاع أسعار النفط والشحن والتأمين.

كما تناول الحوار تأثير الحرب على الطروحات الحكومية وأرباح البنوك وأموال المواطنين، مشيرة إلى أن القطاع المصرفي المحلي لم يتأثر بشكل كبير، وأن مصر تتمتع بإدارة سيولة قوية، قادرة على مواجهة الأزمات دون خسائر كبيرة. وأوضحت الدكتورة الدماطى أن التغيرات العالمية، بما في ذلك محاولات بعض الدول مثل الصين لإيجاد بدائل لنظام السويفت، تعكس قدرة العالم على التكيف، لكن تأثيرها ما زال محدوداً، مع أهمية متابعة التحولات القادمة في قطاع الذكاء الاصطناعي في العام المقبل.

من رأيك:

تؤكد تصريحات سهر الدماطى قوة وصلابة القطاع المصرفي المصري، مما يمنح المستثمرين والمواطنين ثقة في قدرة البنوك على حماية مدخراتهم والتعامل مع الأزمات العالمية، حتى في ظل توترات الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com