القدر ينهي حياة المطرب إسماعيل الليثي بعد عام من رحيل ضاضا

كتبت/ آية سالم
خيم الحزن على الوسط الفني والشعبي اليوم الإثنين، برحيل المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، الذي وافته المنية متأثرًا بجراحه في مستشفى ملوي العام بمحافظة المنيا، عقب تعرضه لحادث سير أليم أدخله العناية المركزة.
جاءت وفاة الليثي لتُكمل فصول مأساة حزينة عاشها الفنان على مدار العام الماضي، بعد أن فقد نجله الوحيد “ضاضا” في حادث سقوط مروع من شرفة المنزل بالدور العاشر.
”الدنيا خلصت”: رحلة العذاب بعد فقدان “ضاضا”
كانت حياة الليثي قد تغيرت رأسًا على عقب إثر وفاة ابنه، وهو ما عبر عنه بمرارة في تصريحات تلفزيونية سابقة لبرنامج “واحد من الناس”، حيث أكد باكيًا: “أنا بالنسبالي الدنيا خلصت”، معبرًا عن خوفه من أي خطأ يُحسب عليه حتى “يجمعه الله” بنجله في الجنة.
وتناقلت الأوساط المقولة الشهيرة “أقدار الناس تؤخذ من أفواههم” لوصف نهاية المطرب الذي لم يمهله القدر كثيرًا للبقاء بعد نجله.
تفاصيل الحادث الأليم
وقعت الحادثة مساء يوم الخميس الماضي على طريق مركز ملوي بمحافظة المنيا، حيث كان الليثي عائدًا بصحبة فرقته الموسيقية من إحياء حفل زفاف في محافظة أسيوط، لتنقلب ليلة المفترض أن تكون مبهجة إلى مشهد مروع اختتم مسيرة الفنان.
وفي مفارقة أخيرة تزيد المشهد مأساوية، كان الليثي قد أنهى قبل أيام قليلة من الحادث صراعاته العائلية وعاد إلى زوجته شيماء سعيد، واحتفل بعيد ميلادها، ليعودا إلى حياتهما الطبيعية قبل أن يرحل فجأة ويتركها وحيدة بعد عام واحد فقط من خسارتهما لابنهما.

