وفاة “أديبة الشام” كوليت خوري.. وداعاً رائدة الأدب النسائي السوري

كتبت/اية حسن
غيب الموت، اليوم الجمعة، الأديبة والكاتبة السورية الكبيرة كوليت خوري في العاصمة السورية دمشق، عن عمر ناهز 90 عاماً، وذلك بعد صراع مع المرض، لتطوي بذلك صفحة مشرقة من تاريخ الأدب العربي المعاصر.
ونعى الوسط الثقافي السوري والعربي الراحلة بكلمات ملؤها الحزن والأسى، حيث عبّر عدد من أصدقائها وتلامذتها عن عمق الفقد برحيل “أيقونة” الفكر الحر. وأكد الناعون أن خوري لم تكن مجرد روائية، بل كانت صوتاً جريئاً عبّر عن قضايا المرأة والمجتمع بوعي سابق لعصره، مما جعلها رمزاً للأجيال المتعاقبة
وأشار مقربون من الأديبة الراحلة إلى أنها كانت تتمتع بشخصية استثنائية دمجت فيها بين الثقافة الموسوعية والتواضع الجم. وشددوا على أن إرثها الأدبي، الذي تميز بالجرأة والموضوعية، سيبقى منارة ومصدر إلهام للجيل الصاعد من الكتاب والمثقفين.
“رحيل كوليت خوري ليس مجرد غياب لكاتبة، بل هو خسارة لرمز وطني وثقافي شكّل وجدان الرواية العربية الحديثة.”
يُذكر أن كوليت خوري، وهي حافدة بطل الاستقلال فارس الخوري، قد تركت خلفها مكتبة ثرية من المؤلفات التي تُرجمت إلى لغات عدة، لتبقى ذكراها خالدة في وجدان محبي الأدب الرفيع.