اخبار العربمصر مباشر - الأخبار

المهمة المستحيلة.. إسرائيل تضرب على بعد آلاف الكيلومترات

بقلم : صباح فراج 

فجر سلاح البحرية الإسرائيلي مفاجأة من العيار الثقيل بالكشف عن تنفيذ عمليات كوماندوز خاصة ومعقدة في عمق الأراضي اللبنانية خلال المواجهات الأخيرة. هذه العمليات، التي ظلت طي الكتمان، استهدفت بنى تحتية حساسة وقيادات ميدانية، حيث تسللت النخبة البحرية تحت جنح الظلام لتوجيه ضربات خاطفة ودقيقة، مما أربك حسابات حزب الله الدفاعية وأثبت أن الساحل اللبناني بات مكشوفاً تماماً أمام “مخالب” البحرية الإسرائيلية.

خارج الحدود.. ضربة غامضة على بُعد آلاف الكيلومترات

في تطور عسكري دراماتيكي، اعترف الجيش الإسرائيلي بأن ذراعه الطولى في البحر لم تكتفِ بالساحل اللبناني، بل امتدت لتنفذ عملية نوعية على مسافة “آلاف الكيلومترات” من حدود إسرائيل. هذا الإعلان يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مسرح العمليات الجديد؛ هل هي خطوط الإمداد في البحر الأحمر أم قواعد خلفية في أعالي البحار؟ المؤكد أن هذه العملية بعثت برسالة ردع عابرة للقارات، مفادها أن بنك الأهداف الإسرائيلي لا يعترف بالجغرافيا.

تكنولوجيا الصمت.. كيف تفوقت إسرائيل في حرب “الأعماق”؟

لم تكن هذه العمليات مجرد استعراض قوة، بل كانت تجسيداً لتفوق استخباراتي وتقني هائل، حيث استخدمت البحرية الإسرائيلية غواصات متطورة وزوارق مسيرة عن بُعد لضمان عنصر المفاجأة. وكشفت المصادر أن العمليات الخاصة، سواء القريبة منها أو تلك التي جرت في أقاصي البحار، هدفت إلى قطع شريان الإمداد العسكري وتدمير قدرات استراتيجية كانت تشكل خطراً داهمًا، مما يجعل من سلاح البحرية “الورقة الرابحة” في حسم معارك الظل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى