بعد إعادة فتحه.. شروط إيران لعبور السفن بمضيق هرمز
كتب/ محمد السباخي
أعلنت إيران، عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي، إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، بعد فترة إغلاق استمرت نحو 47 يومًا، في خطوة وصفت بأنها قد تسهم في تهدئة التوترات الإقليمية وإعادة التوازن لأسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل الاضطرابات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
تنظيم جديد لعبور السفن في المضيق
كشفت تقارير نقلتها وكالة فارس عن مسؤول إيراني، أن عملية عبور السفن عبر المضيق ستتم وفق آلية تنظيمية جديدة، تعتمد على تنسيق مباشر مع القوات الإيرانية، بما يضمن التحكم الكامل في حركة الملاحة داخل هذا الممر البحري الحيوي.
وأوضح المسؤول أن السفن ملزمة باتباع مسارات محددة مسبقًا، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الرقابة الأمنية وتقليل المخاطر المحتملة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتأثيراتها على أمن الملاحة الدولية.
قصر المرور على السفن التجارية فقط
أشار المسؤول الإيراني إلى أن قرار فتح المضيق يقتصر على السماح بمرور السفن التجارية فقط، مع حظر كامل لعبور السفن العسكرية، في إطار إجراءات أمنية مشددة تتبناها طهران خلال المرحلة الحالية.
وأضاف أن من بين الشروط الأساسية لعبور السفن، عدم ارتباطها أو حمولتها بدول تصنفها إيران كـ”معادية”، مؤكدًا أن هذه المعايير يتم تطبيقها بدقة لضمان حماية المصالح الوطنية والأمن البحري.
تحذيرات من تصعيد محتمل في حال خرق التفاهمات
في المقابل، حذر المسؤول من أن أي محاولات لفرض ما وصفه بـ”حصار بحري” أو تعطيل حركة الملاحة قد يُعد خرقًا لوقف إطلاق النار، ما قد يدفع إيران إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية، من بينها إعادة إغلاق المضيق مرة أخرى.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي تطورات تتعلق به ذات تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
اقرأ أيضا: هبوط حاد في أسعار الغاز بأوروبا بعد إعادة فتح مضيق هرمز وتحسن توقعات الإمدادات



