محمد كمال الشناوي.. مدرس رسم دخل الفن بالصدفة وتحول لأسطورة الشر في السينما المصرية

كتبت / آية سالم
اسمه الحقيقي “محمد كمال الشناوي”، وُلد الفنان الكبير كمال الشناوي في 26 ديسمبر عام 1921 بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، وعاش جزءًا كبيرًا من حياته في حي السيدة زينب بالقاهرة، قبل أن يبدأ رحلته التي صنعت واحدًا من أبرز نجوم السينما المصرية.
درس كمال الشناوي في كلية التربية الفنية بجامعة حلوان وتخرج منها، ثم عمل مدرسًا للتربية الفنية ومادة الرسم، إلا أن شغفه بالفن دفعه لترك التدريس وخوض تجربة التمثيل، ليبدأ مشواره الفني في أربعينيات القرن الماضي.
كانت بدايته السينمائية من خلال فيلم “غني حرب” عام 1947، قبل أن يشارك في عدد كبير من الأعمال التي تنوعت بين الدراما والكوميديا، ليصبح لاحقًا أحد أهم نجوم الشاشة. ومن أبرز أعماله فيلم “الحموات الفاتنات” عام 1953 مع ماري منيب وإسماعيل ياسين، بالإضافة إلى دوره المميز في فيلم “الكرنك” عام 1975 الذي يُعد من أبرز محطاته الفنية في تجسيد أدوار الشر.
كما تألق في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل “هند والدكتور نعمان” إلى جانب سلوى خطاب ورجاء الجداوي، وشارك أيضًا في مسلسل “لأدواعي أمنية” عام 2002 مع ماجد المصري ومنة شلبي، وكان آخر ظهور سينمائي له في فيلم “ظاظا” مع هاني رمزي عام 2006.
وعلى الصعيد الشخصي، تزوج كمال الشناوي خمس مرات، وأنجب ثلاثة أبناء هم محمد وعمر وإيمان. كانت زيجته الأولى من الفنانة عفاف شاكر شقيقة الفنانة شادية، ثم تزوج الراقصة هاجر حمدي، تلتها زيزي الدجوي، ثم الفنانة ناهد شريف، وأخيرًا سيدة من خارج الوسط الفني من أصول سورية لبنانية تُدعى عفاف نصري.
ويُعد حفيده الفنان الشاب عمر كمال الشناوي أحد الوجوه المستمرة في المجال الفني حتى اليوم.
وفي سنواته الأخيرة، عانى الفنان الراحل من مرض السرطان، قبل أن يرحل عن عالمنا في 22 أغسطس عام 2011 عن عمر ناهز 90 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا في تاريخ السينما المصرية.



