البنتاغون في مهب الريح.. اعتراف صادم بالعجز عن حصر خسائر القواعد الخارجية

بقلم : صباح فراج
في اعتراف مفاجئ يعكس حجم الارتباك داخل أروقة وزارة الدفاع الأمريكية، كشف مسؤول رفيع في “البنتاغون” أن الإدارة العسكرية لا تملك حتى اللحظة رقماً نهائياً أو دقيقاً لحجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت والقواعد الأمريكية في الخارج جراء الهجمات الإيرانية الأخيرة. هذا الغموض يشير إلى أن الهجمات ربما كانت أكثر تعقيداً أو انتشاراً مما كان متوقعاً، مما جعل عمليات تقييم الأضرار الميدانية تواجه تحديات لوجستية وأمنية كبرى تحول دون إعلان الحصيلة الكاملة.
تعتيم أم ارتباك؟.. “رقم نهائي غائب” للأضرار الأمريكية في الخارج
أثار تصريح المسؤول في البنتاغون تساؤلات حادة حول كفاءة منظومات الرصد والتقييم السريع، حيث شدد على أن واشنطن لا تزال في مرحلة “جمع البيانات” بشأن الاستهدافات التي طالت مصالحها الحيوية. ويشير مراقبون إلى أن غياب الإحصائية النهائية قد يكون ناتجاً عن حجم الدمار الذي طال أنظمة الاتصال والمنشآت الحساسة، مما يضع واشنطن في موقف محرج أمام الرأي العام، بانتظار الكشف عن مدى تآكل قوة الردع الأمريكية في القواعد المتقدمة.
تحت مجهر “البنتاغون”: تقييمات عاجلة لمواجهة آثار القصف الإيراني على القواعد العسكرية
بينما تحاول واشنطن استيعاب الصدمة، أكد المسؤول الأمريكي أن العمل جارٍ على مدار الساعة للوقوف على تداعيات الاستهداف الإيراني للمنشآت الخارجية، واصفاً الوضع بـ “المعقد”. وتكمن الخطورة في أن عدم القدرة على تحديد حجم الأضرار فوراً قد يعني وجود خسائر هيكلية أو تقنية جسيمة تتطلب وقتاً طويلاً للإصلاح، وهو ما يضع القوات الأمريكية في تلك المناطق في حالة استنفار قصوى بانتظار تقارير الفرق الفنية الميدانية التي تسابق الزمن لإعداد التقرير النهائي.



