قبضة أبو ليمون الحديدية.. زلزال إزالات يضرب التعديات في أحياء بورسعيد

بقلم : صباح فراج
تنفيذاً لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بفرض هيبة الدولة، شهدت أحياء المحافظة ومدينة بورفؤاد استنفاراً ميدانياً واسعاً لاقتلاع جذور المخالفات. وانطلقت حملات مكبرة استهدفت تطهير المحاور المرورية ورفع الإشغالات في مناطق “الشرق” و”العرب” و”الزهور”، حيث تم التصدي بحسم للتعديات على خطوط التنظيم وحرم الطريق. وأرسلت المحافظة رسالة شديدة اللهجة للمخالفين بأن “الانضباط الميداني” خط أحمر لا يمكن تجاوزه، مع استمرار ملاحقة كافة المظاهر العشوائية لضمان عودة المظهر الحضاري لشوارع المدينة الباسلة.
من بورفؤاد إلى القابوطي.. حملات “التشميع” تلاحق المخالفين وفرق الطوارئ تسيطر على الأزمات
ولم تتوقف الجهود عند حد رفع الإشغالات، بل امتدت لتشمل إجراءات عقابية رادعة؛ حيث شهدت مدينة بورفؤاد وحي المناخ عمليات “تشميع” لوحدات سكنية ومحال تجارية خالفت شروط التراخيص ولم تلتزم بتقنين الأوضاع. وفي موازاة ذلك، أثبتت الأجهزة التنفيذية جاهزيتها في إدارة الأزمات، حيث نجح حي الضواحي بالتنسيق مع هيئة قناة السويس في السيطرة الفورية على كسر مفاجئ بماسورة مياه رئيسية بمنطقة القابوطي، مما حال دون انقطاع الخدمة لفترات طويلة وعكس كفاءة فرق التدخل السريع في التعامل مع الطوارئ الخدمية.
تطوير شامل بلمسات جمالية.. بورسعيد تستقبل زوارها بالورود ومدفع “التطهير”
وفي إطار خطة التطوير الشامل، كثفت المحافظة جهودها لتحسين جودة الحياة والخدمات العامة؛ حيث تزينت المداخل الغربية للمحافظة وطريق دمياط بأعمال نظافة وتجميل مكثفة لإظهار بورسعيد بصورة مشرفة أمام زائريها. وبالتوازي مع ذلك، امتدت يد التطوير لتشمل الجانب الصحي بقرى الجنوب، حيث انطلقت سيارات رش المبيدات “المدفع” لمكافحة الحشرات وتوفير بيئة آمنة للسكان، لتؤكد المحافظة أن عجلة العمل تدور على مدار الساعة في كافة القطاعات، من رفع كفاءة المرافق إلى الحفاظ على المتنزهات العامة كمتنفس حضاري للمواطنين.