أربيل الهدف رقم 1.. الموت يطارد العاصمة بـ 477 ضربة جوية وصاروخية

بقلم : صباح فراج
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن حكومة إقليم كردستان العراق عن حقيقة صادمة تضع العاصمة أربيل في قلب المواجهة، حيث أعلنت الحكومة أن العاصمة تعرضت للنصيب الأكبر من الاستهداف بواقع 477 هجوماً. وتؤكد هذه الأرقام أن أربيل لم تكن مجرد هدف عابر، بل كانت الغاية الأساسية لسلسلة طويلة من الاعتداءات الممنهجة التي حاولت النيل من مكانتها السياسية والاقتصادية كمركز لثقل الإقليم.
فاتورة الاستقرار.. لماذا تتركز مئات الضربات فوق سماء أربيل؟
يعكس الرقم الضخم (477 هجوماً) حجم الضغوط الأمنية التي تتحملها أربيل، حيث تنوعت الهجمات بين الطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت منشآت حيوية ومحيط البعثات الدولية ومناطق مدنية آمنة. ويرى الخبراء أن هذا التركيز المكثف على العاصمة يهدف إلى زعزعة ثقة المستثمرين وضرب الاستقرار الأمني الذي تتميز به، إلا أن الصمود المؤسساتي في أربيل أفشل الكثير من مرامي هذه الهجمات المتكررة.
استنفار أمني ودبلوماسي.. العاصمة تواجه التحدي بلغة الأرقام
وضعت حكومة الإقليم هذه الإحصائية أمام الرأي العام المحلي والدولي لتسليط الضوء على حجم “حرب الاستنزاف” التي تشن ضد العاصمة أربيل. وتأتي هذه المكاشفة لتؤكد ضرورة توفير حماية دولية وتعزيز الدفاعات الجوية لحماية المدنيين والمصالح الحيوية في المدينة، مشددة على أن أربيل ستظل متمسكة بدورها القيادي رغم مئات المحاولات لترهيبها أو ثنيها عن مسارها السياسي والتنموي.



