نائب محافظ الفيوم يتابع مشروع الحائط الساند بطريق الفيوم–أبشواي ويبحث شكاوى المواطنين بقرية طبهار

كتب صلاح طبانه
تنفيذًا لتوجيهات محمد هانئ غنيم محافظ محافظة الفيوم، أجرى الدكتور محمد التوني جولة ميدانية لمتابعة مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025/2026 بمركز الفيوم، أعقبها لقاء جماهيري لخدمة المواطنين بقرية طبهار التابعة لمركز أبشواي.
واستهل نائب المحافظ جولته بتفقد مشروع إنشاء حائط ساند على طريق الفيوم/ تلات/ أبشواي، والذي يمتد بطول 100 متر وبتكلفة إجمالية تبلغ 4 ملايين و600 ألف جنيه، وذلك في إطار دعم البنية التحتية وتحقيق السيولة المرورية، خاصة بالمنطقة المواجهة لإحدى المدارس.
وخلال الجولة، شدد “التوني” على ضرورة الالتزام بالمواصفات الفنية والجداول الزمنية المحددة، موجّهًا بسرعة الانتهاء من الأعمال بما يضمن سلامة الطريق وخدمة المواطنين، وذلك بحضور القيادات التنفيذية المعنية.
وفي سياق متصل، عقد نائب المحافظ لقاءً جماهيريًا بقرية طبهار، التقى خلاله بـ15 حالة من الأهالي، واستمع إلى مطالبهم التي تنوعت بين توفير فرص عمل، ومساعدات مالية، وشكاوى خدمية.
ووجّه نائب المحافظ الجهات المختصة بسرعة فحص الشكاوى واتخاذ الإجراءات اللازمة لحلها، مؤكدًا حرص المحافظة على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. كما وجّه جهاز تنمية المشروعات وإدارة “مشروعك” بدعم الشباب والسيدات المعيلات من خلال توفير التمويل اللازم لإقامة مشروعات صغيرة.
وشملت التوجيهات التنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي لصرف مساعدات شهرية لإحدى السيدات، وفحص أسباب توقف بطاقة “تكافل وكرامة” لحالة أخرى، إلى جانب تكليف شركة مياه الشرب والصرف الصحي بفحص شكوى الصرف العشوائي والعمل على حلها بشكل فوري.
كما وجّه مجلس مدينة أبشواي بتمهيد الطريق الرئيسي للقرية ورفع الإشغالات وتنظيم حركة “التوك توك”، ودراسة توفير خط سير جديد “طبهار – الجامعة” لتيسير حركة الطلاب، بالإضافة إلى توفير مقر لنقطة شرطة بالقرية استجابة لمطالب الأهالي.
وفي قطاع الخدمات، وجّه مديرية التموين بتكثيف الرقابة على المخابز، ومديرية الصحة بتوفير الرعاية الطبية والعلاج المجاني لإحدى الحالات، إلى جانب تكليف المنطقة الأزهرية بسرعة استكمال الأعمال المتوقفة بالمعهد الديني.
وأكد نائب المحافظ أن الجولات الميدانية واللقاءات الجماهيرية تأتي في إطار نهج المحافظة للتواصل المباشر مع المواطنين، والعمل على حل مشكلاتهم على أرض الواقع، بما يسهم في تحسين جودة الحياة داخل القرى والمراكز.