اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

ترامب بين التهدئة والتصعيد.. هل تؤجل واشنطن المواجهة الكبرى قبل زيارة الصين؟

 

 

بقلم / هند الهواري

 

كشفت مجلة The Atlantic، نقلًا عن مستشارين مقربين من الرئيس الأميركي  دونالد ترمب ، أن ترامب يبدي ترددًا واضحًا بشأن استئناف الأعمال العسكرية خلال المرحلة الحالية، مفضّلًا التهدئة المؤقتة لتجنب أي تصعيد قد يؤثر على ترتيبات الزيارة المرتقبة إلى الصين.

 

وبحسب التقرير، فإن الرئيس الأميركي يسعى إلى الحفاظ على قدر من الاستقرار السياسي والاقتصادي، خاصة في ظل التوترات الدولية المتزايدة والضغوط الداخلية المتعلقة بالاقتصاد وأسعار الطاقة وأسواق المال، وهو ما يدفعه إلى إعادة تقييم خياراته العسكرية بعناية.

 

وأشار مستشارون داخل الدائرة المقربة من ترامب إلى أن أي تحرك عسكري جديد قد ينعكس سلبًا على مسار العلاقات مع بكين، في وقت تحاول فيه الإدارة الأميركية فتح قنوات تفاوض أكثر هدوءًا مع الجانب الصيني، سواء على المستوى التجاري أو الأمني.

 

ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس تحولًا تكتيكيًا مؤقتًا في سياسة البيت الأبيض، حيث باتت الأولوية حاليًا لاحتواء التوترات الدولية بدلًا من توسيع دائرة المواجهات، خصوصًا مع اقتراب استحقاقات سياسية واقتصادية حساسة.

 

كما لفت التقرير إلى أن ترامب يدرك أن أي تصعيد عسكري في هذه المرحلة قد يربك الملفات الدبلوماسية المفتوحة، ويؤثر على صورته أمام الرأي العام الأميركي، الذي يترقب نتائج ملموسة على صعيد الاقتصاد والعلاقات الخارجية.

 

وتأتي هذه التطورات وسط ترقب دولي واسع لمسار العلاقات الأميركية الصينية خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت واشنطن ستواصل سياسة التهدئة المؤقتة أم تعود مجددًا إلى نهج التصعيد العسكري والسياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com