حبيبة محمد.. موهبة مسرحية صاعدة تفرض نفسها بقوة في مكياج السينما وتحصد المركز الأول في «البؤساء» و«إنهم يعزفون» وسط رحلة كفاح وشغف لا يتوقف

كتبت / آية سالم
تُعد حبيبة محمد واحدة من المواهب الشابة الصاعدة في مجال المسرح والمكياج السينمائي، حيث استطاعت خلال فترة قصيرة أن تفرض حضورها من خلال أعمال مسرحية متعددة، جمعت فيها بين الإبداع الفني والدقة في تفاصيل الشخصيات.

وتروي حبيبة أن شغفها بالمسرح بدأ منذ الصغر، حيث حلمت بالانتماء إلى عالم الخشبة بكل تفاصيله، من التمثيل إلى الإضاءة والديكور والمكياج، معتبرة أن المكياج المسرحي ليس مجرد أدوات تجميل، بل وسيلة لصناعة روح الشخصية وإبراز ملامحها النفسية أمام الجمهور.

وخلال مشوارها الفني، شاركت في عدد من العروض المسرحية المهمة، أبرزها «البؤساء» بجزئيه، حيث حصلت على المركز الأول كأفضل مكياج في كلا العرضين، إلى جانب عروض أخرى مثل «تعويذة الشيخ مسعود»، و«رصد خان»، و«إنهم يعزفون»، و«المأوى»، و«القطة العامية»، و«حلم الموت»، و«نص دايرة»، و«حلم بكرة»، وغيرها من الأعمال التي نالت خلالها إشادات وتقديرات داخل الوسط المسرحي.

وأكدت أنها ترى كل عرض شاركت فيه تجربة مختلفة أضافت لها الكثير، وساعدتها على تطوير أدواتها الفنية وصقل موهبتها، رغم التحديات والضغوط التي واجهتها في بداية مشوارها، سواء من إحباطات أو صعوبات عملية.

وتطمح حبيبة محمد إلى استكمال دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية، ثم الالتحاق بالمعهد العالي للسينما، في خطوة تهدف من خلالها إلى تطوير موهبتها أكاديميًا وتعزيز حضورها في مجال الفن بشكل احترافي.

وتؤمن حبيبة أن النجاح الحقيقي لا يأتي بسهولة، بل يحتاج إلى صبر وإصرار وتطوير مستمر، مشيرة إلى أنها ما زالت تعتبر نفسها في بداية الطريق، لكنها مصممة على الوصول إلى مكانة فنية تليق بشغفها وتعبها.



