تحرك أوروبي مفاجئ نحو موسكو.. واسمين بارزين على طاولة التفاوض مع بوتين

كتبت/ نجلاء فتحى
كشفت تقارير أوروبية عن تحركات داخل الاتحاد الأوروبي لبحث تعيين شخصية بارزة تتولى فتح قنوات تفاوض مباشرة مع الرئيس الروسي، في محاولة جديدة لدفع مسار التسوية السياسية وإنهاء الحرب الأوكرانية.
أسماء ثقيلة تدخل المشهد
تدرس دول الاتحاد الأوروبي إمكانية تكليف أنجيلا ميركل أو ماريو دراغي بتمثيل التكتل الأوروبي في أي مفاوضات محتملة مع فلاديمير بوتين خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب تقارير صحفية، يأتي هذا التحرك في ظل رغبة أوروبية متزايدة لإعادة فتح خطوط الاتصال الرسمية مع موسكو، بالتزامن مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتعثر جهود التسوية.
اجتماع مرتقب لحسم المقترح
ومن المنتظر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي هذا المقترح خلال اجتماع مرتقب في قبرص الأسبوع المقبل، خاصة بعد وجود مؤشرات على دعم أمريكي وأوكراني لمشاركة أوروبا بشكل أكبر في المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية.
كما تسعى العواصم الأوروبية لتجنب تراجع دورها السياسي في أي اتفاق مستقبلي يتم التوصل إليه بين موسكو وكييف.
واشنطن تفتح الباب أمام أوروبا
وأشارت التقارير إلى أن إدارة دونالد ترامب لا تمانع إطلاق مسار تفاوضي أوروبي موازٍ للمباحثات الأمريكية، خصوصا مع انشغال واشنطن بالتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه المفاوضات الحالية صعوبات كبيرة بسبب الخلافات حول الشروط الإقليمية التي تتمسك بها موسكو وترفضها أوكرانيا.
زيلينسكي يفضل هذا الاسم
من جانبه، رحب فولوديمير زيلينسكي بفكرة وجود ممثل أوروبي قوي داخل العملية التفاوضية، مشيرا إلى تفضيله لشخصية اقتصادية وسياسية مثل ماريو دراغي.
في المقابل، أبدت ميركل تحفظا جزئيا، معتبرة أن الرئيس الروسي قد يفضل التفاوض مع قادة حاليين يتولون مناصب رسمية، وليس شخصيات سابقة.
مخاوف أوروبية من الانقسامات
وكشفت المناقشات الأوروبية عن وجود تخوفات داخل الاتحاد من أن يؤدي طرح هذه الأسماء بشكل علني إلى إظهار حجم التباينات والانقسامات بين الدول الأوروبية بشأن طبيعة العلاقة المستقبلية مع روسيا.



